مقتل وإصابة أكثر من 150 شخصاً باشتباكات بين الجيش والدعم السريع بدارفور

بعد تحذيرات دولية وأممية من مخاطر حدوث اشتباكات في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، وهي المدينة الكبيرة الوحيدة في دارفور التي لا تزال خاضعةً لسيطرة الجيش السوداني في الإقليم الواقع في غرب البلاد، قال مكتب الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة على منصة ” إكس” إن معارك عنيفةً وقعت في العاشر من أيار/ مايو، بين الجيش والدعم السريع بالمدينة.

 

 

المكتب الأممي أكد أن المعارك العنيفة بين الطرفين، أسفرت عن مقتل سبعة وعشرين شخصاً، وجرح أكثر من مئة وثلاثين آخرين، بالإضافة إلى نزوح المئات عن مدينة الفاشر إلى مناطق أكثر أماناً.

ومساء السبت، قالت رئيسة مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية كليمنتين نكويتا سالامي، إن قصفاً “بالأسلحة الثقيلة” وقع في الفاشر، ما يشكل تهديداً لنحو ثمانمئة ألف نازح يقيمون في المدينة التي يبلغ إجمالي عدد قاطنيها مليوناً ونصف مليون شخص.

ويأتي إعلان الأمم المتحدة عن الحصيلة التي قالت إنها تستند إلى “تقارير غير مؤكدة” فيما تعاني المدينة من انقطاع شبه تام للاتصالات، ما يجعل العاملين في المؤسسات الصحية والإنسانية والمنظمات الحقوقية غير قادرين على التواصل مع الخارج، إلا فيما ندر.

من جهة أخرى، أكدت منظمة أطباء بلاحدود الفرنسية، أن “مئة وستين مصاباً، بينهم إحدى وثلاثون امرأةً وتسعة عشر طفلاً” وصلوا إلى مستشفى الفاشر الجنوبي، الذي تشير الأمم المتحدة إلى أن طاقته الاستيعابية لا تزيد على “مئة سرير”.

وأدى الصراع المستمر بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أكثر من عام إلى سقوط عشرات الآلاف من القتلى ونزوح أكثر من ثمانية فاصلة سبعة مليون سوادني من ديارهم، فضلاً أن واحداً فاصلة سبعة مليون في إقليم دارفور يواجهون خطر المجاعة، بحسب الأمم المتحدة.