مقتل نحو 30 شخصاً بقصف إسرائيلي على وسط وجنوب قطاع غزة

بموازاة التحرّكات الإقليمية والدولية الرامية للتوصّل إلى هدنةٍ في قِطاع غزّة تضع حداً لمعاناة الآلاف هناك، يتواصل القصف الإسرائيلي العنيف على القطاع، مخلفاً مزيداً من القتلى والجرحى والدمار في البنى التحتية الأساسية.

مراسل اليوم، أفاد بمقتل أحدَ عشرَ شخصاً وإصابةِ آخرين، جراء غاراتٍ إسرائيليةٍ فجرَ الاثنين، على مخيم البريج وسط قِطاع غزّة، بالتزامن مع مقتل عشرةٍ بينهم أطفالٌ وإصابةِ آخرين بغاراتٍ على منطقة رميضة شرقي خان يونس جنوبي القطاع.

وسائل إعلامٍ فلسطينية من جانبها، ذكرت أن خمسة أشخاصٍ قُتلوا وأُصيب آخرون جرّاء قصفٍ إسرائيليٍّ استهدف تجمّعاً لفلسطينيين قرب دوار أبو جابر في منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة، بالتزامن مع مقتل شخصين بقصفٍ إسرائيلي على منطقة أبو حلاوة في مدينة رفح جنوبي القطاع.

الدفاع المدني في قطاع غزة، أكد بدوره، انتشال فرقه سبعينَ جثةً في منطقة جباليا شمالي القطاع، بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من المنطقة وإعلانه انتهاء عمليته العسكرية هناك، مشيراً إلى أن فرقه غير مؤهلةٍ للعمل الميداني بسبب نقص الإمكانيات والمعدات.

وقال الدفاع المدني في بيانٍ، إن عدداً كبيراً من الجثث لا يزال تحت الأنقاض، لافتاً إلى أن منطقة جباليا لم تعد صالحةً للعيش والسكن، وأن الجيش الإسرائيلي تعمّد استهداف مناحي الحياة، على حد تعبير البيان.

وكان الجيش الإسرائيلي قد بدأ في السادس من أيار/ مايو الماضي، هجوماً عسكرياً في الأحياء الشرقية لمدينة رفح جنوبي القطاع، وطالب سكان تلك الأحياء بالتوجّه إلى ما سماها “مناطقَ إنسانيةً آمنة” في منطقتي خان يونس والمواصي القريبتين، قبل أن يبدأ هجوماً في جباليا ومناطقَ مجاورة شمالي القطاع، استمرت لعشرين يوماً، من أجل ما قال إنه ملاحقة عناصر حركة حماس.