مقتل متظاهرين اثنين برصاص القوات الأمنية العراقية وسط بغداد

المهلة التي حددها المحتجون في العراق من أجل الاستجابة لمطالبهم وتشكيل حكومة غير خاضعة للمحاصصة الحزبية والطائفية انتهت، فيما الاحتجاجات أخذت منحىً تصعيدياً كبيراً.

القوات الأمنية ردّت على تصاعد الاحتجاجات بتصعيد عُنفي، فاستخدمت الرصاص الحي ضد المتظاهرين في ساحة الطيران وسط العاصمة بغداد، ما أسفر عن مقتل شخصين، وإصابة عدة أشخاص آخرين بجروح.

كما منعت القوات الأمنية المتظاهرين من التقدم صوب طريق محمد القاسم السريع في العاصمة، فيما شهدت بغداد وعدة مدن ومحافظات جنوبية، قطع طرق وجسور رئيسية بالإطارات المشتعلة، للضغط على الحكومة والبرلمان من أجل تنفيذ الإصلاحات المطلوبة.

المتظاهرون هددوا أيضاً بإغلاق الطرق الخارجية الرابطة بين العاصمة ومحافظات الوسط والجنوب، وطالبوا الدوائر الحكومية والمدارس والجامعات بتعليق الدوام حتى تحقيق مطالبهم.

محافظات الناصرية والديوانية وبابل، أعلنت من جانبها تعطيل الدوام رسمياً، منعاً لازدياد التوترات، بالإضافة إلى التواجد الأمني الكثيف حول المصارف، وفي الشوارع الرئيسية.

أوامر باعتقال من يقوم بقطع الطرق أو إغلاق الدوائر الحكومية

في المقابل قالت خلية الإعلام الأمني إن قيادة عمليات بغداد فتحت جميع الطرق في بغداد التي حاول المتظاهرون اغلاقها.

كما خوّل مجلس الأمن الوطني، القوات الأمنية، باعتقال من يقوم بقطع الطرق وغلق الدوائر الحكومية.

قد يعجبك ايضا