مقتل عنصر من قوات الحكومة وإصابة آخرين بقصف لـ”النصرة” بريف إدلب شمال غربي سوريا

يتواصل التصعيد العسكري في مناطق شمال غربي سوريا، بين قوات الحكومة السورية من جهة، والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية “جبهة النصرة” سابقاً من جهة أخرى، مخلفاً المزيد من القتلى والجرحى، دون تغيير في خرائط السيطرة هناك.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بمقتل عنصرٍ من قوات الحكومة السورية برصاص عناصر هيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة، على محور بلدة الملاجة بمنطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع إصابة ثلاثة عناصر آخرين بقصف نفّذته الهيئة الإرهابية استهدف مواقع للقوات الحكومية في بلدة الرويحة جنوبي إدلب.

قوات الحكومة تستهدف قرى بأرياف حلب وإدلب وحماة
من جانبها، قصفت قوات الحكومة السورية بالمدفعية الثقيلة، بلدة العنكاوي بمنطقة سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، ومحيط بلدة آفس ومحيط نقطة تابعة للاحتلال التركي في بلدة مجارز بريف إدلب الشرقي، بالتزامن مع تعرض محيط قرى كفر تعال وكفر نوران بريف حلب الغربي لقصفٍ مماثل، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

ويأتي هذا التصعيد، بعد ساعات على مقتل عنصر من قوات الحكومة قنصاً برصاص عناصر هيئة تحرير الشام الإرهابية “جبهة النصرة” سابقاً على محور نخشبا في ريف اللاذقية الشمالي، وفق ما ذكر المرصد السوري.

هذا، وتواصل الأطراف المتحاربة في شمال غربي سوريا، تصعيدها العسكري الذي خلف بحسب توثيقات المرصد الحقوقي، مئتين وواحداً وخمسين قتيلاً، إضافة لفقدان عشرات المدنيين لحياتهم، خلال مئتين وثلاث وعشرين عمليةً تنوّعت بين هجمات وعمليات قنصٍ واشتباكاتٍ واستهدافاتٍ ومسيّراتٍ انتحارية.

قد يعجبك ايضا