مقتل عنصر من قوات الحكومة السورية باشتباكات في ريف اللاذقية

 

مع تزايد التصعيد في شمال غربي سوريا، تزداد الاحتمالات بشنِّ عمليّاتٍ عسكريةٍ كبيرةٍ بالفترة المقبلة، في ظلّ معاركَ شبه يومية بين قوّات الحكومة السورية والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي.

جبل التركمان في ريف اللاذقية الشمالي، كان مسرحاً للتصعيد بين القوات الحكومة من جهة، والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة من جهةٍ أخرى، حيث قُتل عنصرٌ لقوات الحكومة بعد الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمدفعية بين الطرفين.

قوات الحكومة بدورها، قصفت قرى سلّور وقرة عمر ومواقع أخرى في جبل التركمان بالمدفعية الثقيلة، ما أدى لوقوع إصاباتٍ في صفوف الفصائل وتدمير بعض مرابضها، بحسب مصادر من المنطقة.

فقدان 3 مدنيين لحياتهم وإصابة آخر بقصف لقوات الحكومة بريف حماة
على صعيدٍ متّصل، فقد ثلاثة مدنيين حياتهم وأُصيب آخرُ بقصفٍ لقوات الحكومة السورية بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي بعد استهدافها جراراً زراعياً في قرية الزقّوم بصاروخ موجَّه.

كما تعرَّضت بلدتا العنكاوي وقليدين وقرية الزاوية وقسطون بريف حماة الشمالي الغربي لقصفٍ بوابلٍ من القذائف الصاروخية لقوات الحكومة، تزامناً مع تحليقٍ مكثّفٍ للطيران المسيّر الروسي في سماء المنطقة.

رتل للاحتلال التركي يدخل إلى إدلب عبر معبر كفر لوسين

في غضون ذلك، دخل رتلٌ عسكريٌّ جديدٌ للاحتلال التركي إلى إدلب عبر معبر كفرلوسين الحدودي، ضم خمسَ عشرة آلية عسكرية محمّلة بالمعدات العسكرية والمواد اللوجستية والذخائر، اتّجه نحو النقاط العسكرية التي أنشأها الاحتلال مؤخراً في جبل الزاوية جنوبي إدلب.

حميميم يرصد 32 عملية قصف لهيئة تحرير الشام الإرهابية خلال 24 ساعة

في السياق، أعلن مركز حميميم بريف اللاذقية في بيانٍ رصدَهُ اثنتين وثلاثين عمليةَ قصفٍ لهيئة تحرير الشام الإرهابية في كلٍّ من إدلب واللاذقية وحماة خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة.

قد يعجبك ايضا