مقتل عنصرين من قوات الحكومة السورية بقصف تركي شمال حلب

تصعيد جديد للاحتلال التركي، وخسائر بشرية بين المدنيين والعسكريين من القوات الحكومية، في الريف الشمالي لمحافظة حلب شمالي سوريا، حيث يعيش مئات آلاف السكان الأصليين والمهجرين قسراً من عفرين المحتلة.

مصادر محلية أفادت الثلاثاء، بمقتل عنصرين من قوات الحكومة السورية بقصف شنه الاحتلال التركي على قرى ونقاط عسكرية شمال حلب، وذلك في إطار هجماته المتواصلة على إقليم شمال وشرق سوريا.

وتركز الهجوم التركي على قرية تل مدق والنقاط العسكرية التابعة للقوات الحكومية القريبة منها، ما أثار حالة من الخوف والذعر لدى السكان، وتحديداً الأطفال والنساء، سيما وأن المنطقة تشهد منذ فترة هجمات مكثفة من جانب الاحتلال.

ويأتي القصف التركي الجديد بعد أقل من أربع وعشرين ساعة على هجوم مماثل استهدف قرية بينه بريف ناحية شيراوا في عفرين، ما تسبب بفقدان مدني لحياته وإصابة آخر، ووقوع أضرار مادية.

كما قُتل عنصر آخر من القوات الحكومية بعد قصف للاحتلال التركي طال نقطة عسكرية في محيط القرية، ما يرفع حصيلة ضحايا الهجمات التركية خلال يوم واحد إلى ثلاثة قتلى من القوات الحكومية، إضافة إلى فقدان مدني لحياته وإصابة آخر.

وكثف الاحتلال التركي هذا الشهر، من هجماته على إقليم شمال وشرق سوريا، مستهدفاً مختلف المناطق، وأبرزها مدينة قامشلي، التي تعرضت خلال هذا الأسبوع لغارات جوية عبر طائرات مسيرة، أسفرت عن وقوع خسائر بشرية ومصابين.

قد يعجبك ايضا