مقتل عنصرين من الحرس الثوري الإيراني بغارة مجهولة شرقي دير الزور

مع تزايد حدَّةِ التوتّر بين النظام الإيراني من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وإصرارِ واشنطن وتل أبيب على منع طهران من التموضع عسكرياً على الأراضي السورية، تتزايد مؤخراً وتيرةُ الهجمات “المجهولة” التي تستهدف المقرَّاتِ الإيرانيَّةِ في سوريا، مُخلِّفةً قتلى وجرحى.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفادَ بمقتل عنصرين من الحرس الثوري الإيراني، بغارةٍ شنَّتْها طائرةٌ مُسيَّرةٌ مجهولةٌ على سيارتهما قربَ مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، مشيراً إلى أن حالةً من التوتّر والاستنفار تسود بين عناصر الفصائل التابعة للنظام الإيراني في المِنْطَقة.

غارةٌ تأتي بعد يومين فقط على غارات أخرى مماثلة شنَّتْها طائراتٌ مجهولة، على موقع للحرس الثوري الإيراني في حي التمّو بمدينة الميادين، ما أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر وإصابة عددٍ آخر بجروح.

وكانتْ طائراتٌ مجهولة، شنّتْ في الحادي عشر من الشهر الجاري، غاراتٍ على مواقعَ للفصائل التابعة للنظام الإيراني في قريتي الدوير والعباس بريف دير الزور الشرقي، مخلفةً قتيلين وإصابات، وذلك بعد أسبوع على مقتل ثلاثة عناصر من الحرس الثوري بقصف مجهول استهدف مواقعَهم بباديتي الجلاء والحمدان شرقي دير الزور.

وتأتي الاستهدافات المتكررة لمواقع النظام الإيراني في سوريا، بالتزامن مع تصاعد وتيرة استهداف مواقعَ أمريكية بالعراق واتهامات لفصائل موالية للنظام الإيراني بالوقوف وراءَها، وذلك قبل أيام من الذكرى الأولى لاغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بغارة أمريكية قربَ مطار العاصمة العراقية بغداد.

قد يعجبك ايضا