مقتل ضابط بقوات الحكومة السورية وإصابة 3 عناصر بهجوم لداعش شرق حمص

تصعيدٌ ملحوظ تشهده البادية وسط سوريا، مع تكثيف تنظيم داعش لهجماته على المدنيين والنقاط العسكرية التابعة لقوات الحكومة السورية، ما يسفر عن خسائر كبيرة في الأرواح، وسط عجز دمشق عن ردع التنظيم الإرهابي وضبط الأمن في مناطق سيطرتها.

هجوم جديد لداعش يستهدف القوات الحكومية، وهذه المرة في محافظة حمص، الأكبر مساحة في سوريا، والتي نالت كذلك النصيب الأكبر من هجمات داعش على مناطق متفرقة من البلاد.

المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إنّ ضابطاً برتبة ملازم أول في القوات الحكومية لقي حتفه وأصيب ثلاثة عناصر في هجوم شنه عناصر خلايا داعش بالأسلحة المتوسطة والخفيفة، على إحدى النقاط العسكرية في منطقة جب الجراح بريف حمص الشرقي.

ووفقاً للمرصد السوري، فقد أسفرت عمليات القتال ضمن البادية السورية عن أكثر من أربعمئة وأربعين قتيلاً منذ مطلع العام الجاري، في حصيلة كبيرة تشير لشدة المعارك هناك وتنذر بخطر متزايد لتنظيم داعش الإرهابي.

وكانت المنظمة الحقوقية قد وثقت في تقرير لها تنفيذ خلايا التنظيم أكثر من ألفين وخمسمئة وخمسين هجوماً إرهابياً في مناطقَ متفرقة من سوريا خلال السنوات الخمس الفائتة، وذلك عبر هجمات مسلحة واستهدافات وتفجيرات.

وخلفت الهجمات التي نفذت خلال الفترة الممتدة من إعلان قوات سوريا الديمقراطية هزيمة داعش عسكرياً عام ألفين وتسعة عشر ولغاية التاسع والعشرين من حزيران / يونيو، نحو أربعة آلاف ومئة قتيل من المدنيين والعسكريين، وفقاً لتقرير المرصد السوري لحقوق الإنسان.