مقتل شخص وإصابة اثنين بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة في البقاع شرقي لبنان

وسط تصعيد غير مسبوق بين إسرائيل وحزب الله اللبناني على الحدود، أعلن الدفاع المدني اللبناني مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين بغارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارةً على طريق المصنع – مجدل عنجر في البقاع شرقي البلاد.

الدفاع المدني قال إن عناصره انتشلوا جثة شخص من السيارة المستهدفة، وأخمدوا الحريق الذي نشب داخلها، ونقلوا الجريحين إلى مستشفى البقاع في تعلبايا لتلقي العلاج، فيما قالت وسائل إعلام إن القتيل يُدعى شرحبيل السيد، وهو قيادي في الجماعة الإسلامية، لكن تلفزيون “الجديد” اللبناني ذكر أنه قيادي في حركة حماس.

 

 

وفي وقت سابق، أفادت وكالة “فرانس برس”، نقلاً عن مصدرٍ مُقرّبٍ في حزب الله، بأن الطيران الإسرائيلي شن صباحَ الجمعة، غارةً على بلدتَي النجارية والعدوسية في قضاء صيدا، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفلان سوريان في النجارية، ولاحقاً أعلن حزب الله مقتل أحد عناصره بالقصف.

بالمقابل أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان رصد إطلاق نحو خمس وسبعين قذيفةً صاروخيةً من لبنان نحو إسرائيل، مشيراً إلى اعتراض العشرات من القذائف الصاروخية.

البيان ذكر أن القوات الإسرائيلية رصدت منصة إطلاق تابعةً لجماعة حزب الله في منطقة يارون بجنوب لبنان كانت جاهزةً لإطلاق صواريخ، موضحاً أن طائرةً حربيةً إسرائيليةً قصفت المنصة ودمرتها مما حال دون إطلاق عدد كبير من القذائف الصاروخية باتجاه إسرائيل.

وكان حزب الله أعلن في وقت سابق في بيان، شنّه هجوماً جوياً بعددٍ من المسيرات على مقر عسكري في جعتون شمال إسرائيل. مؤكداً وقوع إصابات مباشرة في صفوف جنود إسرائيليين، منوهاً إلى أن العملية جاءت رداً على ما قال إنه “الاغتيال الذي قامت به إسرائيل في محيط بلدة قانا.