مقتل زعيم مليشيا “الفاطميون” الأفغانية في البادية السورية

شنّت مقاتلاتٌ يُعتقد أنها روسية، صباح اليوم، نحو 15 ضربة جوية استهدفت سدّاً ترابياً أقامه تنظيم “داعش” الإرهابي في وقتٍ سابق، على أحد فروع نهر الفرات، بغرض تنقّل إرهابيي داعش من “حويجة صكر” إلى حي “كنامات” في مدينة دير الزور.

هذا وشهد محيط مطار دير الزور العسكري، اشتباكات عنيفة بين النظام والتنظيم، وسط قصفٍ متبادل بين الطرفين بالأسلحة الثقيلة، ولم ترد معلوماتٍ عن الخسائر البشرية إلى الآن.

وإلى البادية حيث تمكّنت الفصائل المسلحة، فجر اليوم، من انتزاع السيطرة على  منطقة “أم رمم”، شمال غرب محروثة.

وذلك عقب اشتباكاتٍ عنيفة مع قوات النظام والميليشيات المدعومة إيرانياً، قُتل على إثرها عناصر في قوات النظام، بحسب تصريحٍ لفصيل “أسود الشرقية”.

في حين، قُتِلَ عددٌ من عناصر المليشيات المساندة للنظام، بغارةٍ شنّها الطيران الروسي “عن طريق الخطأ” على مواقع تابعة للميليشيا، في جبهة “قليب الثور” شرقي مدينة السلمية.

إلى ذلك، شنّت المقاتلات الحربية الروسية غاراتٍ جوية مكثّفة على مواقع الفصائل المسلحة في المنطقة، وسط أنباءٍ عن سقوط قتلى في صفوف الفصائل.

ومن جهته أكّد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن “فصيل أسود الشرقية تمكّنوا من إصابة طائرةٍ حربية تابعة للنظام في سماء البادية السورية، دون ورود أنباءٍ عن مصير طاقمها”.

هذا ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية، اليوم الثلاثاء، نبأ مقتل زعيم ميليشيا “فاطميون” المدعومة إيرانياً، “علي الجعفري”، وذلك إثر المعارك الدائرة في البادية.

يشار إلى أن ميليشيا الفاطميون الأفغانية دخلت سوريا عام 2013 وقاتلت إلى جانب النظام، وتلقّت تدريباً عسكرياً على يد “الحرس الثوري الإيراني” وكانت الميلشيا قد شاركت في الكثير من المعارك في سوريا من أهمّها معركة حلب، ومؤخّراً في البادية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort