مقتل جندي للاحتلال التركي و74 عنصراً للنظام السوري شمال غربي البلاد

التصعيد هو العنوان الأبرز في المنطقة العازلة شمال غربي سوريا، ليس فقط لأن الحرب الكلامية بين الاحتلال التركي والنظام السوري، تحولت إلى حرب فعلية على الأرض، بل لارتفاع عدد القتلى من الجانبين خلال الأيام الأخيرة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن 26 عنصراً من قوات النظام السوري قتلوا، بقصف للاحتلال التركي على ريفي حلب وإدلب، ليرتفع إلى 74 عدد قتلى النظام وحلفائه بالقصف التركي خلال أقل من 48 ساعةً.

وأوضح المرصد، أن القتلى سقطوا باستهداف طائرات الاحتلال المسيرة، كل من الزربة و سراقب وريف معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، وقصف جيش الاحتلال معامل الدفاع والبحوث العلمية ومنطقة السفيرة بريف حلب، بصواريخ أرض – أرض.

من جانبها، قصفت قوات النظام السوري، مواقع لجيش الاحتلال التركي في محيط بلدتي تفتناز ومعارة النعسان بريف إدلب الشرقي، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة ستة آخرين، بحسب المرصد.

عشرات القتلى من النظام والفصائل المسلحة بمعارك حماة وإدلب

وفي سياق متصل، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 23 عنصراً من قوات النظام السوري، و 31 عنصراً من الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية، في معارك بريفي حماة وإدلب.

المرصد قال، إن الفصائل تمكنت من استعادة السيطرة على بلدة كفرعويد وقرية سفوهن في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، وقرية الزقوم بريف حماة الشمالي الغربي، وسط استمرار الاشتباكات العنيفة في المنطقة.

يأتي ذلك بالتزامن مع قصفٍ مُكثّفٍ لطائراتِ النّظامِ وروسيا على مناطقَ في سرمين وسراقب بريف إدلب، في محاولةٍ لاستعادةِ السيطرةِ عليها.

قد يعجبك ايضا