مقتل ثمانية مدنيين باشتباكات بين قوات الحكومة وقوات المجلس الجنوبي في عدن

لليوم الثالث على التوالي تشهد مدينة عدن كبرى المدن اليمنية في الجنوب اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومة اليمنية التابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل ثمانية مدنيين على الأقل، أربعة منهم من عائلة واحدة، وإصابة آخرين نتيجة سقوط قذيفة هاون على منزل في حي دار سعد في المدينة، وذلك بحسب مصدر أمني يمني.

من جانبها، قالت منظمة أطباء بلا حدود باليمن في تغريدات على تويتر، أنها قدمت العلاج لخمسة وسبعين شخصاً في المشفى الجراحي التابع لها، بينهم سبعة في حال حرجة، وذلك بعد تصاعد العنف في عدن.

المنظمة أضافت، أن غالبية المسعفين الذين أدخلوا المستشفى هم من المدنيين، أصيبوا بشظايا خلال قصف منازلهم أو برصاصات طائشة، مؤكدة أن المستشفى ما زال مفتوحا رغم تصاعد القتال داخل المدينة.

وتشهد المدينة توتراً كبيراً بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، التي تتألف من قوات ترغب في استقلال الجنوب اليمني، وبين قوات موالية لحكومة هادي، منذ ثلاثة أيام.

وكانت الحكومة اليمنية، قد دعت في وقت سابق السعودية والامارات للضغط على من أسمتهم الانفصاليين الجنوبيين لمنع أي تحركات عسكرية في المدينة.

وتحظى قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، بنفوذ في الجنوب اليمني، وتقاتل الحوثيين ضمن صفوف القوات الحكومية، بدعم من الإمارات، العضو الرئيسي في تحالف عسكري تقوده السعودية في اليمن ضد الحوثيين.