مقتل ثلاثة عناصر من المسلحين الرافضين لـ”التسويات” في درعا

لايزالُ بعضُ عناصرِ المجموعات المسلَّحةِ في درعا جنوبيَّ البلاد رافضينَ لفكرةِ إجراءِ ما يُعرف بعمليات التسويةِ التي أجرتها الحكومةُ السوريةُ مع المسلحينَ المحليّينَ بضمانةٍ روسيّةٍ في المحافظة الواقعة جنوبي البلاد.

المرصدُ السوريُّ لحقوقِ الإنسان أفادَ بمقتلِ ثلاثةِ عناصرَ وإصابةِ آخرين منَ المجموعاتِ المسلّحة الرافضةِ للتسوية برصاصِ قوَّاتِ الحكومة السورية في بلدة ناحتة الشرقية بريف درعا.

وبدأتْ قواتُ الحكومةِ منذُ ساعاتِ الصباح الأولى، بفرضِ حصارٍ على مزارعِ البلدة بالريفِ الشرقي لمحافظةِ درعا، والتي تَختبِئُ فيها مجموعاتٌ مسلّحةٌ، ووفقًا للمرصد، فإنَّ الاشتباكاتِ مستمرّةٌ حتى اللحظة.

مصادرُ محليَّةٌ قالت إنَّ قواتِ الحكومة عمدتْ إلى سحبِ جثثِ القتلى بالتزامنِ مع استقدامِ تعزيزات عسكريَّةٍ إضافيةٍ إلى المنطقة.

ويرتفعُ تعدادُ الذين قُتلوا منذُ بدءِ الاتفاقِ الأخير في محافظة درعا إلى نحو ستينَ شخصاً منهم واحدٌ وثلاثون مدنيَّاً وستة وعشرونَ من عناصر قواتِ الحكومةِ والمتعاونين معها، وثلاثةٌ من المسلحين المحليّين الرافضينَ للتسويات.

وبالرغمِ من أنَّ قوّاتِ الحكومةِ السوريّةِ قد أنهت ما تسمّى عملياتِ التسويةِ بمدينةِ درعا وريفِها، في السادس والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلّا أنّ الفلتانَ الأمنيَّ لا يزالُ يلقي بظلالِهِ على المدينة.

قد يعجبك ايضا