مقتل الوسيط بين النصرة وحزب الله

تستمر المعارك في جرود عرسال، بين “جبهة النصرة” وميليشيا “حزب الله”، مع تجدد غارات لطيران النظام السوري على هذه المنطقة الجغرافية الوعرة الممتدة بين لبنان وسوريا، كما تتوسط أطراف بين المتصارعين لوقف “الأعمال القتالية وانسحاب جبهة النصرة من الأراضي اللبنانية”، حيث اشترطت “النصرة” خروج ميليشيا حزب الله اللبنانية من القلمون الغربي، للمشاركة في المفاوضات و الانسحاب من الأراضي اللبنانية.

وفي سياق متصل، قُتل مساء أمس السبت، نائب رئيس بلدية عرسال السابق أحمد الفليطي، الذي كان يتوسط بين ” “جبهة النصرة” و”ميلشيا حزب الله” وذلك بعد إصابة سيارته بصاروخ, أثناء عودته من معاقل “هيئة تحرير الشام” في منطقة وادي حميد بمحيط بلدة عرسال.

من جهته، أعلن الإعلام الحربي التابع لميليشيا “حزب الله” في وقت سابق، بأنَ “جبهة النصرة” قامت باستهداف سيارة الوسيط “الفليطي”, في حين نفت مصادر في “النصرة” ضلوعها في اغتيال الفليطي، واتهمت “حزب الله” بالضلوع في مقتله.

والجدير بالذكر أنَّ معاركً طاحنة تدور في جرود عرسال من يومها الأول، وفق مراقبين الذين أكدوا “أن َّلا أحد يستطيع تحديد المدى الزمني لها أو التطورات الميدانية”.

عرسال ؟

تقع بلدة عرسال في أقصى الشمال الشرقي من محافظة البقاع، وتقع على سلسلة جبال لبنان الشرقية، وتشترك مع سوريا بخط حدودي طوله ٥٠ كيلومترا، تبلغ مساحتها حوالى 316.9 كلم2 تجعلها من أكبر البلدات اللبنانية, حيث تشكّل أراضيها 5٪ من مساحة لبنان، يغلبها التصحر ويسيطر الجفاف عليها، ويبلغ عدد سكان البلدة نحو 40 ألف شخص و100ألف لاجئ سوري، أغلبهم من السنة، بينما أغلب سكان منطقة وادي البقاع المحيطة بعرسال من الطائفة الشيعية الحاضنة الأكبر لـميليشيا “حزب الله” اللبناني.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort