مقتل الناشطة شيلان دارا ووالديها في “مجزرة بشعة” ببغداد

ما يزال مسلسل الاغتيالات التي تستهدف الناشطات الرافضات للفساد السياسي والداعمات لتظاهرات أكتوبر طاغياً على المشهد العراقي، دون معرفة الفاعلين أو الكشف عن هويتهم.

آخر تلك الاغتيالات، مقتل الناشطة والصيدلانية شيلان دارا رؤوف وعائلتها داخل منزلهم في حي المنصور وسط بغداد بحسب المصادر المحلية التي أكّدت أنّه تمّ نحرُها مع والديها، بالإضافة إلى سرقة ممتلكاتهم الخاصة.

ناشطون اتّهموا الفصائل العراقية الموالية لإيران، باغتيال شيلان، خاصةً أنّها كانت إحدى نشطاء ساحة التحرير، كما أنّها وعائلتها من الداعمين لمظاهرات أكتوبر، وأكدوا أن بيتها يقع في منطقة محصنة بين السفارة الروسية والبحرينية، وأنه لا يستطيع أحدٌ تنفيذ مثل هذه الجريمة سوى هذه الفصائل.

الناشطون تعهّدوا بالانتقام ومحاسبة قادة هذه الفصائل وعلى رأسهم قيس الخزعلي ومقتدى الصدر زعيم التيار الصدري، مطالبين رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بالتحقيق في هذه الجريمة ومحاسبة الجناة وتساءل النشطاء إلى متى سيستمر مسلسل اغتيال النشطاء؟

وشيلان دارا هي ناشطة عراقية تخرجت من كلية الصيدلة في عام ألفين وستة عشر، وعملت بمركز الأورام السرطانية بمدينة الطب، وتنتمي لأسرة كردية.

يذكر أنه ازدادت خلال الأشهر الأخيرة حالات القتل وجرائم اغتيال النشطاء العراقيين على يد الفصائل الموالية لإيران، وكان أبرزها اغتيال المحلل السياسي هشام الهاشمي، وطبيبة التغذية ريهام يعقوب.

قد يعجبك ايضا