مقتل العشرات وإصابة المئات بتجدد المعارك العنيفة في الفاشر

بعد هدوء خيّم على المنطقة خلال الأيام الماضية، شهدت مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان، اشتباكاتٍ هي الأعنف بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الولاية.

السلطات الصحية في ولاية شمال دارفور أعلنت ارتفاع عدد القتلى المدنيين إلى ثمانية وثلاثين شخصاً وإصابة مئتين وثمانين آخرين بالقصف المدفعي المتبادل بين الطرفين في أنحاء مدينة الفاشر.

ويأتي هذا في وقت يعاني المستشفى الجنوبي وهو الوحيد الذي يعمل في الفاشر، نقصاً في الأدوية والمستلزمات الطبية إلى جانب قلة الكوادر الطبية.

والأحد أعلنت منظمة أطباء بلا حدود أنها أغلقت مستشفى للأطفال في مدينة الفاشر في شمالي دارفور بعد تعرضه لغارة جوية من قبل الجيش السوداني.

طرفا النزاع يتبادلان الاتهامات حول مسؤولية بدء المعارك في الفاشر

إلى ذلك تبادل طرفا النزاع في السودان الاتهامات حول مسؤولية بدء الهجوم واشتعال المواجهات في الفاشر، حيث صرح المتحدث باسم الجيش السوداني، نبيل عبد الله، أن قوات الجيش تقوم بصدّ هجمات الدعم السريع بعد تعرضها لاعتداءات في مواقع عدة، وخاصةً في الفاشر.

من جهته قال مستشار قائد قوات الدعم السريع مصطفى إبراهيم، إن المواجهات الأخيرة في الفاشر كانت رداً على هجوم قامت به الفصائل المسلحة والجيش، واستهداف قواتهم المتمركزة في أطراف الفاشر.

وتفرض قوات الدعم السريع حصاراً محكماً على مدينة الفاشر في مسعى للسيطرة عليها، وسط تحذيرات دولية وإقليمية من اجتياح المدينة التي تؤوي ملايين النازحين الذين فروا من مدن الإقليم المضطرب جراء الصراع.