مقتل أكثر من 12 شخصاً في هجوم للدعم السريع وسط السودان

لا يزال التصعيد هو المشهد الطاغي في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، دون أن يلوح في الأفق حل قريب بين الطرفين يجنب السودانيين المزيد من المعاناة.

وسائل إعلام سودانية، أفادت نقلاً عن مسعفين ومتطوعين، بمقتل اثني عشر شخصاً على الأقل نتيجة قصف مدفعي لقوات الدعم السريع على بلدة الهدى بولاية الجزيرة وسط البلاد، والتي تبعد نحو أربعة وثلاثين كيلومتراً عن أقرب قاعدة عسكرية للجيش السوداني

وذكرت بأن اشتباكاتٍ اندلعت بين الجيش والدعم السريع لليوم الثاني على التوالي في حي جبرة ومحيط سلاح المدرعات جنوب العاصمة الخرطوم، مضيفةً أن الجيش قصف بالمدفعية الثقيلة مواقع تابعةً للدعم السريع بالعاصمة الخرطوم.

مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أكد خلال كلمته في افتتاح الدورة الصيفية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أن السودان الذي يشهد حرباً أهليةً مستمرةً منذ أكثر من عام، يتعرض للتدمير على أيدي طرفين متحاربين ومجموعات تابعة لهما متجاهلين بشكل صارخ حقوق شعبهم.

وفي ذات السياق، أعلن رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، محمد شاندي عثمان، بأن بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق والتي أنشئت مؤخراً، هي بصدد التحقيق في تقارير تتحدث عن العديد من حالات العنف الجنسي والتعذيب بمراكز الاحتجاز والهجمات العرقية ضد المدنيين التي ارتكبتها الأطراف المتحاربة في السودان.

السودان
الصحة العالمية: 15 مليون مدني بحاجة لرعاية صحية

وحول الأوضاع الإنسانية في السودان، قالت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، في بيان لها، إن التقديرات تشير إلى أن ما يقارب خمسة عشر مليون سوداني بحاجة إلى رعاية صحية عاجلة ومنقذة للحياة.

بيان المنظمة الأممية أكد أن تحديات الوصول إلى المرافق الصحية وانقطاع خدمات التحصين وتفاقم انعدام الأمن الغذائي تضافرت في الأشهر الأخيرة، مما زاد من خطر تفشي الأمراض المعدية في العديد من المناطق التي يصعب الوصول إليها مثل دارفور وكردفان