مقتل أحد المحتجين أثناء محاولتهم إغلاق جامعة بمدينة الناصرية في العراق

 

معركة كسر العظم مستمرة بين المتظاهرين والحكومة العراقية، فبينما يصر الحراك الشعبي على تنفيذ مطالبه، تحاول الحكومة إخماد هذه الاحتجاجات، مستخدمة أساليب مختلفة من بينها، استخدام الرصاص الحي.

وأسفر العنف المستخدم بحسب مصادر طبية يوم الأثنين، عن مقتل أحد المتظاهرين، الذين حاولوا إغلاق مداخل عدد من الكليات في المجمع التعليمي بمدينة الناصرية.

وأوضحت المصادر أن مجموعات من المتظاهرين نجحت في إغلاق مداخل عدد من كليات الجامعة، قبل أن يتدخّل الحرّاس ويعيدوا فتحها بالقوة إثر مواجهات أدت إلى مقتلِ محتج بالرصاص الحي.

وفي وقتٍ سابق، قطع متظاهرون غاضبون تقاطع طرق “البهو” في مدينة الناصرية بشكل كامل، وثلاثة جسور، في إجراء تصعيدي للمطالبة بإقالة قائد شرطة محافظة دي قار.

وذكرت مصادر محلية أن المحتجين أحرقوا الإطارات دعماً للإضراب العام، مع استمرار تعطيل الدوام في الدوائر الحكومية.

ويطالب المحتجون بتغيير نظام الحكم والطبقة السياسية، ونجحوا في إرغام رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، على الاستقالة، وتم تكليف محمد علاوي بتشكيل حكومة جديدة، لكن المتظاهرين يرفضونه معتبرين أنّه شخصية قريبة من النخبة الحاكمة المتّهمة بالفساد.

قد يعجبك ايضا