مقتطفات عن أبرز المواضيع المتداولة في الصحف العالمية

سلطت الصحف الصادرة اليوم على العديد من المواضيع، منها إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيادة عدد القوات الأمريكية في أفغانستان, والجدال الحاد في نبرته داخل أروقة البيت الأبيض حول شن “حرب وقائية” ضد كوريا الشمالية, فضلاً عن موضوع كسوف الشمس في الولايات المتحدة الذي تابعه ملايين الأمريكيين.

نشرت صحيفة ذي وال ستريت جورنال عن  أعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استراتيجيته الجديدة في أفغانستان وزيادة عدد القوات الأمريكية في هذا البلد بأربعة آلاف جندي, وأنه كان يريد إرجاع الجنود الأمريكيين أفغانستان لكنه تراجع عن ذلك بسبب الوضع الأمني في هذه المنطقة.

الصحيفة كتبت أن استراتيجية ترامب تختلف عن تلك التي اعتمدها سابقوه، فهو يريد زيادة الضغط على باكستان المجاورة، والتخلي عن هدف الولايات المتحدة في التأسيس للقيم الديمقراطية بعيداً عن استخدام السلاح.

صحيفة” يو إس أي تودا”ي الأمريكية تقول “هكذا كشف الرئيس ترامب عن خطته في المضي قدماً في الحرب في أفغانستان”، وترى أن الخطاب كان اختباراً لقدرة ترامب على حشد دعم الأمريكيين المتعبين بسبب استراتيجياته في وقت تلقت فيه سلطته الأخلاقية ضربة بعد تصريحاته حول أحداث شارلوتسفيل.

وأشارت الصحيفة إلى العراقيل التي لاقاها كل من الرئيسين بوش الابن وباراك أوباما في أفغانستان، وكتبت أن الحقيقة وراء عدم رغبتهما في الإبقاء على القوات الأمريكية هناك هو إدراكهما أن الصراع في أفغانستان لا يمكن الانتصار فيه لكن لاتمكن أيضاً خسارته.

صحيفة و”اشنطن تايمز “ المحافظة كتبت أن نفقات الحرب في أفغانستان منذ بدايتها قبل ستة عشر عاماً كلفت الولايات المتحدة ألف مليار دولار.

وفي موضوع آخر, ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن جدلاً تتصاعد نبرته في أروقة البيت الأبيض حول شن “حرب وقائية” ضد كوريا الشمالية لإرغامها على التخلي عن برنامجها النووي وصواريخها الباليستية العابرة للقارات.

وقالت في تحليل إخباري إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحاول مثلما فعلت سابقاتها ممارسة الضغط على كوريا الشمالية عبر حزمة من العقوبات من أجل دفعها نحو تفكيك برنامجها النووي.

وظل مستشار الأمن القومي الجنرال هربرت ماكماستر يتحدث علناً عن خوض “حرب وقائية”, كملاذ أخير, إذا فشلت الدبلوماسية في تحقيق أي تقدم, وتصاعد تلويح بيونغ يانغ بإستخدام السلاح النووي.

وكان ماكماستر قد تساءل في مقابلة أُجريت معه مؤخراً قائلاً “هل نحن بصدد التخطيط لحرب استباقية؟”, الحرب الاستباقية مصطلح عرّفه الجنرال بأنها “حرب تمنع كوريا الشمالية من تهديد الولايات المتحدة بسلاح نووي”.

غير أن نيويورك تايمز ترى أن مثل هذه المواقف القصد منها إقناع “طاغية” كوريا الشمالية “المتقلب المزاج” “كيم جونغ أون” والقادة الصينيين الحريصين على إبقاء الوضع على ما هو عليه، بأنهم يتعاملون مع رئيس أمريكي مختلف عازم على حل المشكلة بدلاً من انتظار العقوبات كي تفعل فعلها.

ونشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالاً لـ “ريتشارد سبنسر” تناول فيه تقريراً مسرباً تابعاً للأمم المتحدة يكشف عن تزويد سفينتين كوريتين تابعتين لكوريا الشمالية لوكالة الأسلحة الكيماوية بمواد وذخائر تابعة للحكومة السورية لدعم برنامجها الكيماوي بحسب الأمم المتحدة.

وقال التقرير المسرب إن “نوعية المواد التي عثر عليها لا يمكن الإفصاح عنها”، مضيفاً “أن هذا التعاون يأتي بين هيئة التعدين وتنمية التجارة الكورية وبين الحكومة السورية 2009”.

وأضاف التقرير الأممي المسرب أن هيئة التعدين وتنمية التجارة الكورية مدرجة على القائمة السوداء منذ عام 2009.

وتؤكد هذه المعلومات وجود علاقة شراكة وطيدة بين البلدين في مجال الأسلحة التي ما تزال مستمرة.

وختم كاتب المقال بالقول إنه “من المعروف إن كوريا الشمالية زودت العديد من الدول في الشرق الأوسط بمساعدة منقطعة النظير للبرامج الصاروخية ومنها سوريا وإيران”.

ونقلت صحيفة “إزفستيا” الروسية عن توسيع العقوبات الأمريكية الجديدة ضد كوريا الشمالية، عبر إضافة شركات صينية وروسية وأفراد من البلدين لدعمهم برامج أسلحة كورية شمالية بطرق منها الدخول في تعاملات تجارية في مجال الطاقة مع بيونغ يانغ, ومساعدة شركات كوريا الشمالية تخضع لعقوبات في الوصول إلى النظام المالي الدولي والأمريكي .

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أن واشنطن تعتزم تجميد حسابات شركات صينية يعتقد أنها دعمت البرنامج النووي لكوريا الشمالية.

وظهر جلياً في صحيفة “نيويوك تايمز” التي أصبحت تصف الزعيم الكوري الشمالي بأن هناك “إجماعاً للباحثين حول عقلانيته، وتركيزه على الحفاظ على نظامه”، كما لو أنّ وسائل الإعلام الأمريكية المتسيدة أدركت وقوعها في شر أعمالها، بتعطيلها قدرة الولايات المتحدة على الإرهاب الكوني، بإبطالها فعل “سياسة الرجل المجنون”.

وننهي جولة قراءة الصحافة بموضوع كسوف الشمس في الولايات المتحدة والذي تابعه ملايين الأمريكيين أول أمس.

 صحيفة الحياة اللندنية عنونت “أمريكا في قبضة القمر”، ونقلت أن القمر قد غطى الشمس وحجب نورها عند الساعة الرابعة وست دقائق بتوقيت غرينتش, هذا الكسوف الكلي يعتبر الأول منذ تسعة وتسعين عاماً.

صحيفة نيويورك تايمز في مقال يصف لحظة الكسوف من ولاية أوريغان, ويرى أن ما يميز الكسوف ليس فقط ندرته, بل هو يعيدنا إلى أماكننا في هذا الكون, ويخرجنا من عاداتنا الروتينية, ويذكرنا بعظمة وجمال ودقة النظام الشمسي.

وتقول صحيفة لوباريزيان الفرنسية حول ضرورة وضع النظارات الواقية لمشاهدة كسوف الشمس الذي عبر الولايات المتحدة، يبدو أن هذه التحذيرات لم يتبعها دونالد ترامب حيث وقف متعجباً في شرفة البيت الأبيض ورفع عينيه لفترة وجيزة لمشاهدة كسوف الشمس من دون وقاية قبل أن يصرخ عليه، أحد الموظفين ليطالبه بوضع النظارات الواقية.

 

قراءة: زوزان بركل

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort