مفوضية حقوق الإنسان العراقية : 48 متظاهراً ضحية الاختطاف منذ بدء الاحتجاجات

محاولات قمع الاحتجاجات في العراق تتعدد طرقها، فبعد حالات طعن متظاهرين بالسكاكين على أيدي أنصار الحشد قبل أيام، تتكرر هذه الفترة مشاهد الاغتيال والاختطاف للناشطين البارزين بالحراك الشعبي.

وقال عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان العراقية علي البياتي، في بيان، إن حصيلة المتظاهرين المختطفين منذ بدء الاحتجاجات، بلغت حتى الآن 48 مختطفاً، منوهاً إلى أن عدد قليل منهم أطلق سراحهم، بينما العدد الأكبر لا يزالون مغيبين.

وأعرب البياتي عن قلقه من استمرار جرائم اختطاف الناشطين في الحراك الشعبي، مشيراً إلى أنه يدل على تحدي من أسماها بالعصابات لسلطة القانون.

وسلط تقرير لوكالة “رويترز” أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، الضوء على وسائل إسكات المعارضين المشاركين بالاحتجاجات على أيدي فصائل مدعومة من إيران، من بينها الخطف والتعذيب الشديد، إضافةً إلى إجبار المختطفين على توقيع تعهدات بعدم التظاهر مرة أخرى.

مسلحون مجهولون يغتالون ناشطاً بارزاً في بغداد

وفي سياق متصل ذكرت تقارير إعلامية، الأحد، أن مسلحين مجهولين اغتالوا الناشط البارز حقي إسماعيل العزاوي، بينما كان يستقل دراجته في منطقة الشعب شمالي العاصمة بغداد، مشيرةً إلى إنه تم نقل الجثة إلى الطب العدلي وجرى فتح تحقيق بالحادث.

وبحسب مراقبين، فإن ما شهدته البلاد في الأسبوعيين الماضيين من حوادث اغتيال، بدت و كأنها حملات منظمة ضد الناشطين البارزين يراد بها بث الرعب والخوف واثارة الذعر في أوساط المحتجين.

وخرج العراقيون إلى الشوارع والساحات العامة، احتجاجاً على استشراء الفساد وتردي الخدمات العامة والبطالة، وسرعان ما أصبحت الاحتجاجات ذات طابع سياسي تطالب برحيل النخبة السياسية، التي يحمّلها المتظاهرون مسؤولية انهيار الأوضاع في البلاد.

قد يعجبك ايضا