12 قتيلاً و230 جريحاً بمواجهات بين الأمن والمحتجين خلال يومين في العاصمة بغدد

لم يغير انسحاب أنصار التيار الصدري من التظاهرات، بعد دعوة من زعيمه مقتدى الصدر، من المشهد في ساحات الاحتجاج، ولم يثني المتظاهرين عن الخروج حتى تحقيق كامل مطالبهم.

وأعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق وقوع 12 قتيلاً و230 جريحاً، حصيلة للمواجهات التي اندلعت خلال اليومين الماضيين بين قوات الأمن ومحتجين في العاصمة بغداد ومدن جنوبي البلاد.

وقالت المفوضية إن تسعة قتلى سقطوا في العاصمة بغداد، فيما قتل ثلاثة آخرون في محافظة ذي قار جنوبي البلاد، مشيرةً إلى اعتقال قوات الأمن نحو 89 متظاهراً في محافظتي بغداد والبصرة.

وجاءت أحدث محاولة من السلطات لمواجهة المحتجين، بعد ساعات من إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في وقت سابق، التوقف عن المشاركة في المظاهرات المناهضة للحكومة.

وشرعت قوات الأمن بعدها بإزالة حواجز خرسانية قرب ساحة التحرير، حيث يعتصم المحتجون منذ شهور.

ويطالب المتظاهرون في العراق برحيل النخبة الحاكمة التي يعتبرون أنها فاسدة، وبإنهاء التدخل الأجنبي في البلاد، وخاصة من إيران التي يقولون إنها هيمنت على مؤسسات الدولة منذ 17 عاماً.

سقوط خمسة صواريخ في محيط السفارة الأميركية ببغداد

من جهة أخرى أفاد مصدر أمني عراقي، أن خمسة صواريخ سقطت في محيط السفارة الأميركية بالمنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية أو مادية، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

قد يعجبك ايضا