مع قرب إعلان البيان الوزاري.. تجدّد الاحتجاجات اللبنانية الرافضة لحكومة دياب

مع قرب إعلان الانتهاء من صياغة البيان الوزاري وعرضه على البرلمان لاحقاً لنيل الثقة، جدّد المتظاهرون اللبنانيون احتجاجاتهم الرافضة لتكليف حسان دياب بتشكيل الحكومة.

وتحت عنوان “لا ثقة بحكومة المحاصصة” انطلقت احتجاجاتٌ كبيرة في العاصمة بيروت، قصدت مبنى السرايا الحكومي وسط العاصمة، تزامناً مع خروجِ مظاهراتٍ مماثلة في مناطقَ أخرى بينها طرابلس.

ثلاثُ مسيراتٍ انطلقت أيضاً من شارع الحمرا وساحة ساسين في منطقة الأشرفية ومن أمام مقرِّ الاتّحاد العمالي العام، لتصل إلى ساحة رياض الصلح في وسط بيروت، بعد سلسلةِ وقفاتٍ أمامَ محطاتٍ عدّة، كان آخرُها أمامَ مقرِّ جمعية المصارف وساحة الشهداء.

المحتجون في بيروت أكّدوا من خلالِ هُتافاتِهم وأحاديثهم لوسائل الإعلام أنّهم لن يمنحوا فرصةً أخرى لمن قالوا إنّهم سرقوا أحلامهم وأفقروهم وأجبروهم على الهجرة وأهانوهم”، وتوعَّدوا باستمرار الضغط ضدّ الطبقة الحاكمة “التي تسيطر على اتّخاذ القرار والموارد”.

في غضونِ ذلك، انطلقت في طرابلس مسيرةٌ شعبية تحت عنوان “لن ندفع الثمن”، باتّجاه ساحة النور، وأكّد شهودُ عيانٍ أنّ هذه المسيرةَ هي الأكثرُ اكتظاظاً على الإطلاق منذُ اندلاعِ الحراك الاحتجاجي الأخير.

وتأتي المسيراتُ قبلَ أيامٍ من التصويت في البرلمان اللبناني على منح الثقة للحكومة الجديدة برئاسة حسان دياب.

قد يعجبك ايضا