مع قدوم فصل الصيف.. تفاقم معاناة المهجرين في مخيم واشو كاني بريف الحسكة

صيفٌ جديدٌ يعني معاناةً جديدةً يضطر القاطنون في المخيمات شمال شرق سوريا لتكبدها، سيما مع خيامٍ مهترئةٍ لا تقيهم حرَّ الصيف الساخن ولهيبه، وانتشار الأمراض، رغم كثرة المناشدات والمطالبات التي لم تلقَ آذاناً صاغيةً من قبل المنظمات الإنسانية.

مخيم واشو كاني في ريف الحسكة أحدُ هذه المخيمات التي تعاني من انتشار الأمراض والأوبئة، بسبب سوء الصرف الصحي، وقلّة التغذية ونقص المياه، وسط مناشداتٍ للجهات المَعنية لتقديم الدعم لضحايا التهجير القسري والأعمال العدائية.

ومع استمرار تقاعس المنظمات الدولية الإنسانية عن القيام بواجباتها وتقديم الدعم اللازم لهم، تتفاقم المخاوف من موجات الحر مع تعرض معظم الخِيم للتلف، لتبقى الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا الجهةَ الوحيدةَ التي تقدم لهم الخدمات، بالرغم من الإمكانات المحدودة.

ورغم المعاناة والحرمان من أبسط الحقوق لقاطني مخيم واشوكاني، بعد نحو خمسة أعوامٍ من التهجير القسري من مناطقهم، بفعل الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، يبقى أملُ العودة إلى ديارهم التي سُلبت منهم، وتحريرُ أرضهم حلماً يراودهم، بالرغم من قسوة الزمن، الذي أطال عليهم عودتهم.