مع تصاعد حدة الاغتيالات بدرعا.. مخاوف من عودة خلايا داعش إليها

عمليات اغتيال يومية في درعا، وتنكيل بالجثث على غرار ما كان يفعله تنظيم داعش الإرهابي بضحاياه، فلا يكاد يمر يوم إلا وتكون هناك جريمة في المدينة تستهدف المدنيين والعسكريين، وسط مخاوف من عودة خلايا تنظيم داعش الإرهابي.

آخر فصل بسلسلة الاغتيالات في درعا، كان استهداف ضابط وعنصر في قوات الحكومة السورية، وأحد قادة أجهزة ما يعرف بالأمن العسكري التابع للحكومة، وأحد المسلحين المحليين الرافضين لما تعرف بالتسويات خلال أقل من أربع وعشرين ساعة.

وشهدت بلدة تسيل بريف درعا الغربي، مقتل عنصر في قوات الحكومة صباح الجمعة، عثر الأهالي على جثته مقطوعة الرأس وملقاةً على قارعة الطريق بين تسيل وسحم الجولان على غرار ما كان يفعله داعش، ما أثار مخاوف الأهالي من عودة نشاط خلايا التنظيم الإرهابي إلى المنطقة.

تلك الحادثة، وبحسب ناشطين مدنيين من درعا، فتحت المجال أمام توقعات بوجود خلايا تابعة لتنظيم داعش تنشط في المنطقة، خصوصاً أن مدينة جاسم تحديداً شهدت هجمات على قوات الحكومة، وورود أنباء عن وجود مجموعة مسلحة تابعة للتنظيم في أحد الأبنية ضمن الحي الغربي من المدينة.

وبحسب مصادر محلية، فإن ظهور خلايا التنظيم الإرهابي يشكل خطراً جديداً يهدد محافظة درعا، خاصة وأن المنطقة التي وقعت فيها الحادثة بمدينة جاسم شهدت العديد من عمليات القتل والاغتيالات بحق مدنيين وعسكريين، ما يعطي ذريعة لقوات الحكومة لاقتحامها.

ويرى محللون، أن الموقع الجغرافي لدرعا في جنوب سوريا، وانتشار الفقر والبطالة والمخدرات فيها، وغياب دور فاعل للحكومة السورية بإعادة الاستقرار إليها، كلها عوامل لعبت دوراً في استمرار انهيار الوضع الأمني، رغم إجراء الحكومة ما تعرف بالتسويات برعاية روسية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort