مع اقتراب معركة ميكيلي.. دعوات دولية لحماية المدنيين في تيغراي

مع اقتراب المهلة التي حددها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد من نهايتها، والتي طالب فيها قادة إقليم تيغراي بالاستسلام، تزداد الضغوط الدولية، من أجل الوساطة وحماية المدنيين في الإقليم الواقع شمال البلاد.

مدير برنامج شرق وجنوب إفريقيا في منظمة العفو الدولية ديبروز موشينا، أوضح في بيان أنه بينما تبدأ القوات الفيدرالية الإثيوبية استعداداتها لتطويق ميكيلي، تُذكّرُ منظمة العفو الدولية كل الأطراف بأن مهاجمة المدنيين بشكل متعمّد، هو أمر محظور بموجب القانون الإنساني الدولي ويشكل جريمة حرب.

المنظمة دعت الطرفين المتحاربين إلى عدم استهداف منشآت عامة على غرار المستشفيات والمدارس والأحياء السكنية، وضمان عدم استخدام المدنيين “دروعاً بشرية”.

مجلس الأمن القومي الأمريكي من جانبه كتب في تغريدة أن الولايات المتحدة تدعو إلى وساطة في إثيوبيا، وتدعم الجهود التي يبذلها سيريل رامافوزا والاتحاد الإفريقي لإنهاء النزاع المأساوي على الفور.

كما أعربت فرنسا أيضاً عن دعمها لمبادرات الاتحاد الإفريقي؛ بهدف تسوية النزاع وفق ما أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية أنييس فون دير مول.

إلغاء اجتماع مجلس الأمن الدولي حول النزاع في إقليم تيغراي
إلى ذلك أفادت مصادر دبلوماسية بأنه تم إلغاء أول اجتماع لمجلس الأمن كان مقرراً الثلاثاء لمناقشة النزاع في إقليم تيغراي، بناءً على طلب الدول الإفريقية التي تريد منح وساطة إفريقية مزيداً من الوقت.

ودفع النزاع حوالي أربعين ألف نسمة من سكان تيغراي للجوء إلى السودان، وتسبب بنزوح داخلي هائل في المنطقة، من دون التمكن من تحديد حجمه بشكل دقيق.

قد يعجبك ايضا