مع استمرار أزمة المحروقات.. الحكومة السورية ترفع سعر مادة البنزين

وسط استمرار أزمة المحروقات المستفحِلة منذ آذار مارس الماضي، أصدرت الحكومة السورية قراراً جديداً رفعت بموجبه سعر مادة البنزين أوكتان خمسة وتسعين في كافة محطات المحروقات إلى ألفين وخمسمئة ليرة سورية لليتر الواحد، بعد ساعات من رفع المصرف المركزي سعر صرف الدولار الرسمي إلى الضعف.

وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في الحكومة السورية قالت على موقعها الرسمي إن السعر الوارد في هذا القرار يتضمن رسم التجديد السنوي للمركبات العاملة على البنزين.

كما ألزمت الوازرة أصحاب المحطات الإعلان عن أسعار ونوعية مادة البنزين بشكل واضح ومقروء ضمن المحطة، مهددة بفرض عقوبات في حال عدم الالتزام بأحكام هذا القرار.

وخلال العام الجاري رفعت الحكومة سعر البنزين أكثر من مرة كان آخرها في الخامس عشر من آذار الماضي، حينما تم رفع سعر البنزين “أوكتان خمسة وتسعين” إلى ألفي ليرة.

يأتي كل ذلك في ظل استمرار أزمة محروقات هي الأسوأ في عموم مناطق سيطرة الحكومة السورية، بالإضافة إلى الأزمات المعيشية الأخرى كانقطاع التيار الكهربائي، وأزمة المياه وانقطاعها لساعات طويلة، واضطرار السكان للوقوف ضمن طوابير طويلة للحصول على مادة الخبز.

ويرى المراقبون أن استمرار الأزمات المعيشية وفقدان الخدمات الضرورية، في مناطق سيطرة الحكومة ينذر بكارثة ومجاعة حقيقة، خاصةً مع الارتفاع الكبير الذي تشهده أسعار السلع الأساسية، وانعدام فرص العمل، بينما لا تزال السلطة عاجزة عن تقديم أي بدائل أو حلول.

قد يعجبك ايضا