معهد دراسات الحروب: روسيا تتوسع في صربيا بعد الـ إس-400

يبدو أن روسيا باتت أشد طمعاً اليوم أكثر من أي وقت مضى، باستعادة الزعامة العالمية التي خسرتها لصالح الولايات المتحدة مع انهيار الاتحاد السوفييتي نهاية القرن الماضي، فبعد أن تركت واشنطن للغريمة موسكو اليد الطولى في سوريا، ها هي تتمدد في البلقان.

معهد دراسات الحروب الأمريكي ” آي أس دبليو”، كشف في تقرير، أن روسيا توسّع نفوذها بصربيا، في إطار خطة استراتيجية، تهدف لمنع دول البلقان من إقامة علاقات مع دول الغرب، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح المعهد، الذي يعد من مراكز الأبحاث المقربة من وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، أن روسيا باشرت بتمويل شبكات بنى تحتية ومشاريع مرتبطة بالطاقة النووية داخل صربيا، مضيفاً أن الكرملين زود سلاح الجو الصربي بأنظمة دفاعات جوية متقدمة.

التقرير أشار إلى أن القوات المسلحة الروسية، تحاول منع صربيا وكوسوفو من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، معتبراً أن أي تواجد روسي في صربيا، يساهم في التأثير على قدرات دول حلف الناتو.

وكشف التقرير أن روسيا تسعى إلى استحداث تواجد طويل الأمد داخل الأراضي الصربية، من خلال إدخال منظومة “أس-400” الدفاعية الصاروخية لأول مرة إلى صربيا، وذلك في إطار مناورات حربية مشتركة أجريت بين الجانبين في تشرين الأول الماضي.

البنتاغون وبحسب التقرير، أبلغ سلطات بلغراد احتمال فرض عقوبات عليها فيما لو أقدمت على شراء صواريخ “أس-400″، إلا أن روسيا تضغط على صربيا لاتمام الصفقة من خلال الغاز الطبيعي باعتبارها المصدّر الرئيسي إليها.

قد يعجبك ايضا