معلومات تؤكد ارتباط رجلي أعمال مقربين من بشار الأسد بتفجير بيروت

معلوماتٌ حديثةٌ كشفتْ عنها صحيفةُ “ذي غارديان” تفيدُ بأنَّ بيروتَ كانتِ الوجهةَ الرئيسيةَ لباخرة الأمونيوم التي تسبَّبتْ بانفجار مرفأ بيروت، مشيرةً لأنباءٍ عن ضلوع نظام بشار الأسد بالشحنة.

والانفجارُ المُدمِّرُ، تسبَّبَ بمقتل أكثر من مئتي شخص وجرحِ أكثرَ من ستة آلاف وتركِ ثلاثمئة ألف بلا مأوى، كما حوَّلَ أحياءً كاملةً إلى رُكام وفقاً لتقرير هيومن رايتس ووتش الأربعاءَ الماضي الذي أكَّدَ أنَّ التَّحقيقَ المحليَّ في أسباب الانفجار ليسَ مستقلًا أو شفافاً أو ذا مصداقية.

الصحيفةُ البريطانية، نقلاً عن وسائلَ إعلام لبنانية، ذكرتْ أنَّ المعلوماتِ الحاليَّةَ تُعزِّزُ الشكوكَ بأن بيروت كانتِ الوجهةَ المقصودةَ لباخرة “روسوس” التي كانتْ تحملُ أطناناً من نترات الأمونيوم، وليست الموزمبيق كما كانتْ تشيرُ الأوراقُ الرسمية.

ولفتتِ الصحيفة إلى احتمال أن يكونَ انفجارُ أطنان نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت قد أتى نتيجةَ محاولاتِ مسؤولين سوريين للحصول عليها لاستخدامها في صناعة الأسلحة.

ووَفْقَ المعلوماتِ التي أوردتْها “ذي غارديان”، فإنَّ رجلَي أعمالٍ يحملان جنسية سورية روسية، يقفان خلفَ إحضار هذه الموادِّ إلى المرفأ، وهما مدلل خوري وجورج حسواني اللذان يرتبطان بنظام بشار الأسد وبتمويلاته.

الصحيفةُ أشارتْ إلى وجودِ صلاتٍ بين شركاتٍ مرتبطةٍ بحسواني وخوراي من جهة وشركة “سافارو ليميتيد” التي اشترتْ شحنةَ النترات عام 2013، حيثُ إن سافارو ليميتيد الموجودةَ في لندن تعود لعنوانٍ مُسجَّلٍ لشركةٍ كانَ يُديرُها حسواني المعروف بقربه من بشار الأسد وهو خاضعٌ للعقوبات منذ عام 2015.

يُذكَرُ أنَّ وزارةَ الخزانة الأمريكية كانتْ قد اتَّهمتْ مدلل خوري بمحاولةِ ‏الحصول على نترات الأمونيوم قبل أشهر ‏من رسوِّ سفينةِ الشحن “روسوس” في بيروت خلال ‏رحلةٍ ‏مُتعرّجةٍ من جورجيا.

قد يعجبك ايضا