معلمون يتظاهرون في إسطنبول للمطالبة بالوظائف والسلطات تطلق النار لتفريقهم

ارتفاع في البطالة وتفاقم في الأزمة الاقتصادية وتدني الأجور، وسط فشل كل محاولات النظام التركي على مدى أشهر لوقف تدهور العملة المحلية ومكافحة التضخم، ما يكشف عن تراكم الأزمات التي تعصف بالبلاد بحسب تقارير حقوقية.

“اتحاد معلمي القطاع الخاص” في تركيا، نظّم مظاهرة أمام وزارة التربية والتعليم في إسطنبول للمطالبة بحقوقهم في التعيين وتنفيذ الوعود بزيادة أجورهم عن الحد الأدنى للأجور، كما اتهموا السلطات بالخضوع لضغوط أصحاب المدارس الخاصة، وطالبوا باستقالة وزير التعليم يوسف تكين.

إصابات في صفوف المتظاهرين جراء إطلاق النار لتفريقهم
في السياق، أصيب عدد من المتظاهرين خلال توجههم إلى مبنى البرلمان، برصاص عناصر ما تسمى “مكافحة الشغب” خلال تفريقها للتظاهرة، في وقت تعهّد الأمين العام لاتحاد المعلمين حسين أكصوي بمواصلة التظاهرات رداً على تدخل الشرطة، ودعا أحزاب المعارضة والأحزاب الأخرى لاتخاذ موقف صحيح في البرلمان.

وكانت وكالة بلومبيرغ الأمريكية قد اعتبرت في تقرير لها أواخر نيسان/أبريل الماضي، أن الأزمة الاقتصادية وما ترتّب عليها من ارتفاع أسعار المواد الغذائية والإيجارات وغياب الاستجابة لكارثة الزلزال، جميعها عوامل ساهمت في تراجع شعبية رئيس النظام التركي رجب أردوغان خاصة بين فئات الشباب.

قد يعجبك ايضا