معركة عرسال وحال اللاجئين فيها

تمكّنت ميليشيا “حزب الله” اللبناني, من تحقيق تقدم في معاركها ضدّ “جبهة النصرة”, في منطقة جرود عرسال على الحدود اللبنانية السورية, حيث سيطرت على مواقع عديدة منها “مرتفع سرج الخربة, طلعة النصاب, وعقبة نوح” شرق الجرود, بدعم من طائرات النظام السوري.

وأكّدت “الوكالة الوطنية للإعلام”, زيادة شدّة المعارك في منطقتي “قلعة الحصن وأطراف وادي حميد” بجرود عرسال، حيث تركّز القصف على” وادي حميد” الذي تسيطر عليه  “جبهة النصرة” ويقطنه لاجئون سوريون.

ونفى إعلام ميليشيا “حزب الله” استهدافها لوادي حميد، وأكدَ أن العمليات العسكرية مستمرة في المرتفعات جنوب وادي حميد.

من جهة أخرى، قال الجيش اللبناني إن إحدى دورياته تعرضت لإطلاقٍ ناري أثناء مداهمة أحد المطلوبين في أحد مخيمات بلدة عرسال، حيث أن جنود الجيش اللبناني ردّوا على مصادر النيران، مما أدى إلى مقتل أحد متطرفي النصرة وجرح آخر.

في حين قال لاجئون في المخيم إن القتيل هو لاجئ أصيب عن طريق الخطأ بعد محاولته الفرار أثناء المداهمة التي نفذّها الجيش.

وبالتزامن مع الأحداث أعلن قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون أن الجيش يحتجز 50 من متطرفي “النصرة”, وذلك خلال مداهمته المخيمات داخل عرسال الشهر الماضي، مؤكّداً أن بعض الموقوفين هم من “الرؤوس” المدبرة “لجبهة النصرة”.

وشدّد العماد جوزيف على أن جهد الجيش, يتركز حالياً على حماية أهالي عرسال والقرى الحدودية ومخيمات اللاجئين من محاولات تسلل “الإرهابيين”، كما أنه ينسق مع الصليب الأحمر لتقديم المساعدات للاجئين.

تتصاعد وتيرة الاشتباكات في ظل غياب الدور الأممي لحل الصراع، مع استمرار معاناة عرسال، وبالأخص اللاجئين الذين يعانون من قسوة الحرب التي أنهكتهم لسنيين طوال.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort