معركة البادية تُلقي بظلالها على العاصمة

بعد سيطرتها على مساحةٍ ضيقة في البادية السورية وفتح طريقٍ برّي يربط طهران بدمشق، قوات النظام والميليشيا الإيرانية تسعى لتوسيع نفوذها.

حيث شنّت هجوماً واسعاً، أمس الأربعاء، على مناطق “بئر القصب ودكوة” القريبة من ريف دمشق، في تصعيدٍ من قبل النظام في البادية، يأتي بهدف إبعاد الفصائل المدعومة أميركياً عن المنطقتين القريبتين من نقاطٍ عسكرية حسّاسة، أهمّها مطار “خلخلة” العسكري والكتيبة 559 والمحطّة الحرارية، التي أصبحت مؤخّراً ثكنة عسكرية روسية.

وبحسب تصريحٍ للمدير الإعلامي في “جيش أسود الشرقية” أحد فصائل “مغاوير الثورة” سعد الحاج، أن “قوات النظام كانت مدعومةً بالطيران الروسي والمليشيات الإيرانية وجيش التحرير الفلسطيني، حاولت التقدّم على عدّة محاور”.

وأضاف الحاج بأنهم تمكّنوا من صدّ الهجوم و”قتلوا 14 عنصراً من قوات النظام، فضلاً عن تدمير آلياتٍ عسكرية والاستيلاء على العديد من الأسلحة والذخائر”.

وزعم الحاج بأنهم “دمّروا يوم أمس، دبابةً ثانية بصاروخ “كونكورس” في المعارك الدائرة بالقرب من “دكوة”.

وتشهد منطقة البادية السورية تصعيداً عسكرياً مستمرّاً، بعد التعزيزات العسكرية التي قامت بها قوات التحالف مدعومةً بمنظومة هيمارس الدفاعية، الأمر الذي أربك النظام وحلفاءه من الخطر المحتّم على قواعدهم في العاصمة دمشق.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort