معرة النعمان: إحراق علم الاحتلال التركي تنديداً بموقفه من التصعيد العسكري

 

 

لم يعد النظام التركي قادراً على إخفاء عجزه وفشل سياساته الاحتلالية في سوريا من جهة، وتواطؤه مع روسيا من جهة أخرى، وبعد أن تخلى نظام أردوغان عن حلب سابقاً في صفقة مشبوهة، يتخلى اليوم عن إدلب، بعد أن فقد كل أوراقه في الأزمة السورية.

وبالتزامن مع دخول التصعيد مراحله الأعنف على الإطلاق في مناطق ما يسمى “خفض التصعيد” بمحافظة إدلب السورية، خرج عشرات الشبان في مظاهرة عقب صلاة العصر في مدينة معرة النعمان احتجاجاً على استمرار القصف الذي يطال الريفين الحموي والإدلبي، وأحرقوا العلم التركي وسط الهتافات المنددة بالاحتلال التركي.

الصمت التركي حيال التطورات الأخيرة والتصعيد العسكري الحاصل شمال غربي سوريا، عزاه البعض إلى وجود صفقة تركية روسية، تحصل بموجبها أنقرة على بعض المكتسبات، مقابل سيطرة قوات النظام السوري على بعض المناطق في أرياف حماة وحلب وإدلب واللاذقية.

وتتعرّض منذ أيام منطقة ما يسمى بخفض التصعيد شمالي غربي سوريا لقصف وغارات جوية متواصلة من قبل النظام السوري وحليفته روسيا، في ظل صمت مريب من جانب النظام التركي، الأمر الذي اعتبره أهالي المنطقة مؤشراً على تواطؤ تركيا مع روسيا، رغم أن هناك من يرى أن أنقرة لا تمتلك أية خيارات أخرى وهي مجبرة في نهاية المطاف على الرضوخ لروسيا وقبول جميع شروطها.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort