“معجزة” الطفل جورج .. وُلد على أضواء الهواتف المحمولة لحظة انفجار بيروت

روى أب لبناني قصة ولادة أول طفل له لحظة الانفجار الهائل الذي وقع في مرفأ بيروت الأسبوع الماضي ووصفها بأنها معجزة حيث أنه وُلد على أضواء الهواتف المحمولة بعد انقطاع الكهرباء في المستشفى ووسط الحطام الذي خلفه الانفجار.

عندما دخل إدموند خنيصر قاعة عمليات الولادة في مستشفى سان جورج حيث كانت زوجته إيمانويل على وشك وضع مولودهما، كان هدفه هو اقتناص صور للحظات الأولى من حياة ابنه. لكنه سجل، بدلا من ذلك، اللحظات التي أطاح فيها أكبر انفجار في تاريخ لبنان بنوافذ كاملة على سرير المستشفى الذي ترقد عليه زوجته.

واستعادت إيمانويل توابع اللحظات الأولى من الانفجار الذي شهدته بيروت الأسبوع الماضي.

بينما قال خنيصر وهو يعرض صور ابنه على صفحة أنشأها له على موقع انستجرام يطلق عليها معجزة الطفل جورج إن “جورج مميز للغاية. إنه نور في الظلام”. وأضاف أن ولادته كانت ” وسط الحطام”.

أما ستيفاني يعقوب، كبيرة الأطباء المقيمين في قسم أمراض النساء والتوليد بالمركز الطبي الجامعي في المستشفى ، فتقول إنها أسرعت لمساعدة إيمانويل في الولادة، مع البروفيسور إيلي أناستاسيادس وفريق من المسعفين. وأضافت أن انقطاع الكهرباء بسبب الانفجار دفع الفريق الطبي إلى الانتهاء من عملية الولادة “في أسرع وقت ممكن. وعلى أضواء الهواتف المحمولة”.

وتوفي 17 شخصا في مستشفى سان جورج بعد الانفجار مباشرة وأصيب العشرات، بمن فيهم والدة إدموند خنيصر، التي أصيبت بستة كسور في الضلوع وثقب في الرئة.

وأسفر الانفجار الذي وقع في الرابع من أغسطس آب في مرفأ بيروت عن مقتل 172 شخصا وإصابة نحو 6000.

قد يعجبك ايضا