معتقلون من الحراك الشعبي في الجزائر يضربون عن الطعام

ثلاثة وعشرون معتقلاً من الحراك الشعبي الجزائري يبدؤون إضراباً عن الطعام في سجن الحراش بالعاصمة الجزائر، منذ الأربعاء الماضي، بعد أن اعتقلتهم السلطات بتهم المساس بسلامة ووحدة الوطن والتجمهر غير المسلح.

اللجنة الوطنية للإفراج عن معتقلي الرأي قالت، إن السلطات الجزائرية أوقفت أربعة وعشرين شخصا في الثالث من نيسان أبريل الجاري خلال محاولة لنشطاء الحراك الشعبي التظاهر وسط العاصمة، مشيرة إلى أنّ ثلاثة وعشرين منهم دخلوا في إضراب عن الطعام.

وحاولت مجموعات صغيرة من النشطاء التظاهر يوم السبت لكن الشرطة فرّقتهم بالقوة، واعتقلت عدداً منهم لا سيّما في القصبة- المدينة القديمة وحي باب الوادي الشعبي الذي يمثّل معقلاً للحراك، فيما لم تحدد اللجنة الوطنية للإفراج عددهم.

اللجنة أحصت وجود ستين ناشطًا من الحراك وراء القضبان، فيما أفرجت السلطات في شباط فبراير عن نحو أربعين موقوفاً على خلفية الحراك بموجب عفو من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون.

وتتهم السلطات الجزائرية الحراك بأنه مخترقٌ من نشطاء ورثة الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي حُلَّت عام ألفٍ وتسعمئةٍ واثنين وتسعين، معتبرة بأنهم يسعون لجرِّ الاحتجاجات إلى العنف.

وفي هذا الشأن قالت منظمة العفو الدولية في تقريرها الأخير الأسبوع الماضي، إن السلطات الجزائرية اعتقلت وحاكمت متظاهرين سلميين وصحافيين ونشطاء ومواطنين مارسوا بشكلٍ سلميٍّ حقَّهم في حرية التعبير والتجمّع السلمي.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد انتقدت الجزائر في تقريرها حول وضع حقوق الإنسان في العالم، واستنكرت بالتحديد الاعتقال التعسفي للمساجين السياسيين، وعدم استقلال القضاء والقيود المفروضة على حرية التعبير والصحافة.

قد يعجبك ايضا