معاناة بمخيمات ريف إدلب شمال غربي سوريا بعد وقف المنظمات مشاريع دعم المياه

النازحون الهاربون من جحيم القصف والاشتباكات من عدة مناطق سورية إلى أماكن مختلفة شمال غربي البلاد، وجدوا أنفسم فرائس للفقر والحاجة ونقص المساعدات الإنسانية في مخيمات النزوح وسط انتشار كبير للأمراض والأوبئة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد في تقرير جديد أن مخيمات النازحين بريف إدلب تعاني من أزمات متلاحقة آخرها انقطاع مياه الشرب ووسائل التعقيم وسط ارتفاع كبير بدرجات الحرارة، وذلك بعد وقف المنظمات الإنسانية العاملة مشاريع دعم المياه وتعقيمها ونقل النفايات.

المرصد، حذر من أن توقف الدعم من قبل المنظمات الإنسانية في مخيمات إدلب، يهدد بانتشار الأوبئة والأمراض وسط عجز النازحين عن احتواء الأزمة وتفاقم معاناتهم في ظل ظروف معيشية قاسية، مشيراً إلى أن وقف مشاريع دعم المياه ونقل النفايات ليس الأول من نوعه، حيث سبقه توقف الدعم الإغاثي وتوقف دعم النقاط الطبية والمدارس التعليمية.

وكانت منظمة “كير” الدولية المعنية بمكافحة الفقر، قد أكدت في تقرير لها في أيار/ مايو الماضي، أن النازحين في المخيمات السورية يواجهون أوضاعاً إنسانية صعبة جداً في ظل التراجع الحاد بنسبة الاستجابة الإنسانية، وصولاً إلى واحد وستين في المئة العام الماضي، وسط توقعات بتراجع أكبر هذا العام.

قد يعجبك ايضا