معارك عنيفة تودي بحياة 67 شخصا بينهم نساء وأطفال

تستمر الاشتباكات العنيفة، بمختلف أنواع الأسلحة البرية والجوية، بين قوات النظام بدعم من القوات الروسية من جهة، والفصائل المسلحة المدعومة من تركيا من جهة أخرى.

المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن سبعة وستين بينهم مدنيون قضوا جراء المعارك المستمرة في مناطق مختلفة ضمن المنطقة العازلة.

المرصد أضاف، إن ثلاثة من منظومة الإسعاف استشهدوا بالإضافة إلى امرأة، إثر استهداف طائرات النظام سيارة إسعاف، خلال غاراتٍ على مدينة معرة النعمان.

كما أن ستة أشخاص بينهم مواطنة وطفلة استشهدوا، جراء قصف جوي من قبل طيران النظام على بلدة حيش جنوب إدلب، بحسب المرصد.

فيما استشهد خمسة أطفال وامرأة ورجل، جراء غارات النظام على منطقة المسطومة ومعرة النعمان وقرية البارة بريف إدلب.

وفي شمال غرب حماة، قتل ثمانية وعشرون عنصرا لقوات النظام، واثنان وعشرون من الفصائل المسلحة، إثر الاشتباكات المتزامنة مع قصفٍ جوي وبري، حسبما ذكر المرصد.

فيما لا يزال عدد الضحايا مرشح للارتفاع، لوجود عشرات الجرحى ضمن مناطق متفرقة، تعرضت للقصف الجوي في ريفي إدلب وحماة.

وتشهد منطقة ما تعرف بخفض التصعيد، وهي محافظة إدلب وأجزاء من حماة واللاذقية وحلب، هجمات عنيفة منذ حوالي الشهرين، من قبل النظام السوري وروسيا، بعد أن اعتبروا أن تركيا لم تلتزم بتعهداتها كضامن للفصائل المسلحة وعلى رأسها هيئة تحرير الشام المصنفة على قوائم الإرهاب الدولي.

قد يعجبك ايضا