مظلوم عبدي: جمدنا العمليات ضد داعش وسنقرر مصير سجنائه

حجج العدو التركي التي دأب على التذرّع بها، لتبرير عدوانه على مناطق شمال شرقي سوريا، لم تعد تنطلي على أحد، فعدوانه الذي ادعى أنه لتأمين ملاذ آمن للاجئين السوريين، تسبب بنزوح 300 ألف سوري عن منازلهم.

وتنظيم داعش الذي أكدت تقارير حقوقية وإعلامية واعترافات إرهابيين ومسؤلين سابقين صلته بنظام أردوغان منذ تأسيسه، أصبح اليوم أكثر خطورة، مع إعلان قوات سوريا الديمقراطية تجميد القتال ضد التنظيم والتوجه لحماية الحدود.

فقد أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، أن قواته قامت بتجميد كل الأعمال القتالية، ضد تنظيم داعش الإرهابي، وأن الأمر سيقتصر على الأعمال الدفاعية بصد هجمات التنظيم، مؤكداً أن مستقبل عناصر داعش المحتجزين، ستقرره قوات سوريا الديمقراطية.

عبد قال في مقابلة متلفزة بثت الأربعاء، أن قسد تخشى أن ينعكس انصرافها لمواجهة العدوان التركي، على جهودها في ملاحقة خلايا داعش، وحفظ أمن السجون والمخيمات التي تحتجز فيها عناصر التنظيم وعائلاتهم.

ومنذ الإعلان عن القضاء على تنظيم داعش الإرهابي، على أيدي قوات سوريا الديمقراطية في أذار 2018 ، دأبت قسد وبدعم من التحالف الدولي على ملاحقة الخلايا النائمة للتنظيم، وخاصة في محافظة دير الزور التي كانت آخر معاقله في سوريا.

ومع بدء العدوان التركي على شمال شرقي سوريا زادت المخاوف من عودة تنظيم داعش الإرهابي إلى تجميع صفوفه خاصة وأن العدوان أسهم في فرار المئآت من أخطر إرهابيي التنظيم وعوائلهم من السجون والمخيمات في عين عيسى والقامشلي ومناطق أخرى.

وأبدت دول أوروبية عدة، قلقها من انعكاس تداعيات العدوان التركي، على الحرب ضد داعش، وعلى مصير آلاف الإرهابيين خاصة بعد عمليات الهروب التي كان آخرها فرار تسع داعشيات فرنسيات واثنين من أخطر الدواعش الذين يحملون الجنسية البلجيكية.

قد يعجبك ايضا