المكسيك: مظاهرة نسائية احتجاجاً على اغتصاب الشرطة للقاصرات

جرائم الاغتصاب المستندة على تسلط النزعة الذكورية، باتت من أخطر الجرائم التي تفشت في المجتمع في الآونة الأخيرة ولاسيما في المكسيك، التي أثارت موجة غضبٍ كبيرٍ للمجتمع النسائي حيالها.

واكتظت شوارع العاصمة المكسيكية بآلاف النساء احتجاجاً على أفعال الشرطة باغتصاب فتيات قاصرات، تحت شعار “أنهم لا يحمونني، هم يغتصبونني” والتي بدأت سلمية بدايةً ثم تحولت إلى مواجهات عندما أشعلت بعض المتظاهرات النار في قسم الشرطة.

وقالت متظاهرة تدعى ميليسا اورتيز البالغة أربعين عاماً إن ما يقلقها أن الشابات لا يمكنهن الذهاب إلى المدرسة أو العودة إلى المنزل من حفلة خاصة لأنه من المحتمل أن يغتصبهن من هم ملزمون بحمايتهن.

وفي أوائل شهر آب/أغسطس الجاري، صرحت شابة في السابعة عشرة من عمرها أن أربعة من رجال الشرطة اغتصبوها في سيارة دورية بحي ازكابوتزالكو شمال العاصمة المكسيكية، قبل أن تؤكد فتاة أخرى، في السادسة عشرة من عمرها، نفس الكلام بالكشف عن اغتصابها بيد شرطيٍ في متحف.

السلطات المكسيكية أوقفت ستة من عناصر الشرطة عن الخدمة في القضية، لكن لم يودع أي من المتهمين السجن، إذ تحدثت النيابة العامة عن وجود تناقضات في إفادات المدعيات.
وازدادت أعمال العنف والاغتصاب ضد النساء في المكسيك خلال السنوات الأخيرة، وتقول الأمم المتحدة إن تسع نساء في المتوسط يقتلن كل يوم في المكسيك.

قد يعجبك ايضا