مظاهرات نسوية حاشدة ضد “قتل النساء” في المكسيك

احتجت آلاف النساء، الإثنين، على العنف ضد المرأة في جميع أنحاء البلاد، حيث خرجت مجموعات نسوية إلى شوارع المكسيك؛ للمطالبة بوقف جرائم القتل والانتهاكات ضدهن، في بلد تُقتل فيه نحو 10 سيدات كل يوم.

وحملت المتظاهرات صورا للنساء المقتولات ولافتات مكتوبا عليها “المكسيك قاتلة النساء” و”لم يقتلوني، لكنني أعيش في خوف”.

وفي مكسيكو سيتي، سارت المتظاهرات إلى القصر الوطني، مقر السلطة التنفيذية الاتحادية، الذي تم تطويقه في وقت سابق، مثلما حدث مع 30 معلما تاريخيا حول العاصمة.

وبرر الرئيس أندريس مانويل لوبيز الحواجز التي تم وضعها حول القصر بأنها تهدف لتجنب العنف خلال المظاهرات، في حين وصفتها جماعة نسائية بأنها” حائط العار”.

وشهدت دول ومناطق أخرى احتجاجات مماثلة. ووردت تقارير تفيد بوقوع أعمال شغب واشتباكات مع الشرطة في أماكن عديدة خلال يوم المرأة العالمي الذي يحتفل به سنويا في 8 آذار.

وفي العاصمة الكولومبية بوجوتا، جرى تكسير النوافذ وإلقاء العبوات الحارقة، بحسب مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

وشهدت سانتياجو دي تشيلي والعاصمة الأرجنتينية بوينس آيريس تجمعات كبيرة .

وبالإضافة إلى الجرحى الـ19، تم اعتقال أربع مصورات صحفيات، وإلقائهن على الأرض وتقييد أيديهن من قبل أفراد من الشرطة في محطة مترو أنفاق في مكسيكو سيتي عندما كن في طريقهن لتغطية المسيرة، حسبما أفادت إحداهن على حسابها على تويتر.

وقالت وزارة الأمن العام إنه تم وقف رجل الشرطة الذي أعطى أمر إلقاء القبض على السيدات، بالإضافة إلى كل الأفراد الذين شوهدوا في الفيديوهات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقُتلت أكثر من 3700 امرأة في المكسيك العام الماضي، بما في ذلك نحو 967 حالة تم تصنيفها على أنها عمليات قتل على أساس الجنس، أو “قتل النساء”. كما زادت التقارير عن العنف الأسري خلال فايروس كورونا.

قد يعجبك ايضا