قوى مدنية تدعو لمظاهرات في الخرطوم رفضاً للاتفاق السياسي

في مسعىً للوصولِ إلى القصر الرئاسي بالعاصمة السودانية الخرطوم، للتعبير عن رفضهم للاتفاقِ الأخيرِ بين رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، من المقرر خروجُ تظاهراتٍ جديدة الخميس بعد دعوات أطلقتها منظماتٌ مدنية.

تجمّعُ المهنيين السودانيين ولجان المقاومة حددا في بياناتٍ منفصلةٍ المساراتِ التي سيسلكها المتظاهرون للوصول إلى القصر الرئاسي، كما فعلوا ذلك في التاسع عشر والخامس والعشرين من الشهر الحالي، رغم الحواجز الأمنية وإغلاق الجسور من قبل السلطات.

وهذا ما تنوي الحكومةُ فعله مرة أخرى، بحسب مصادر مقرّبة منها، إذ ستغلق كافة الجسور الرابطة بين مدن العاصمة الثلاث أم درمان، وبحري، والخرطوم، بهدف منع وصول المتظاهرين للمناطق التي توجد فيها المؤسسات السيادية بما فيها القصر الرئاسي.

المصادرُ أكدت أيضاً قطعَ كافة خدمات الاتصالات والإنترنت عن الهواتف طيلة يوم التظاهرات، وهي عادة درجت عليها الحكومة في أيام التظاهرات الاحتجاجية.

السفارة الأمريكية تعلن دعم التظاهرات وتحذر من العنف

السفارةُ الأمريكيةُ في الخرطوم دخلت على خطِّ التظاهرات بدعمها للتعبير السلمي عن التطلعات الديمقراطية، وفق وصفها، كما شددت على ضرورة احترام وحماية الأفراد الذين يمارسون حقهم في حرية التعبير.

السفارةُ دعت في بيانٍ إلى توخي الحذر الشديد في استخدام القوة، مطالبةً السلطاتِ السودانية الامتناعَ عن استخدام الاحتجاز التعسفي.

وكان المجلسُ العسكري قاد انقلاباً في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، اعتُقل على إثره رئيسُ الوزراء وعددٌ من الوزراء، قبل أن يتراجع عنه تحت تأثير الضغط الشعبي والضغوط الدولية.

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر الفائت وقّع البرهان وحمدوك اتفاقاً جديداً يقضي بعودة الأخير إلى منصبه، في خطوةٍ لاقت رفضاً من قبل قوى مدنية وسياسية مطالبة بوقف الشراكة مع المجلس العسكري.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort