مظاهرات متجددة ..والأمم المتحدة تدين استخدام الجيش للقوة في ميانمار

مظاهرات عدة جابت أرجاء ميانمار احتجاجاً على الانقلاب العسكري، الذي أطاح الأسبوع الماضي، بزعيمة حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية، أونغ سان سو تشي، وسط إدانات لمنظمات أممية باستخدام الجيش القوة المفرطة ضد المحتجين المناهضين للانقلاب.

منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في ميانمار، أولا ألمغرين، أوضح أن استخدام القوة ضد المتظاهرين أمر غير مقبول، في إشارة لإطلاق الجيش في ميانمار الأعيرة المطاطية على المحتجين، الذين خرج عدد كبير منهم في مدن مختلفة من البلاد وأًصيبوا بجروح بالغة.

ورغم حظر الجيش للتجمعات التي تضم أكثر من خمسة أشخاص، شهدت عدة مدن في ميانمار مظاهرات حاشدة، بمدن”ماندلاي ورانغون والعاصمة نايبيداو”، وفي مقر حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية، ومناطق أخرى متفرقة في أنحاء مختلفة من البلاد.

وندد المتظاهرون بما أسموه بالدكتاتورية، رافعين شعارات مناهضة للانقلاب العسكري على السلطة المنتخبة، مطالبين بالوقت نفسه الإفراج عن زعيمة البلاد.

ورد الجيش في ميانمار على المتظاهرين بإطلاق الأعيرة المطاطية، واستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، بعد محاولاته فض الاحتجاجات بخراطيم المياه.

وكان الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وعدة دول أخرى، قد أدانت الانقلاب في ميانمار وتوقيف زعيمة حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية، أونغ سان سو تشي، كما ومن المقرر أن يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الجمعة اجتماعاً طارئاً لمناقشة الوضع في البلاد.

قد يعجبك ايضا