مظاهرات السويداء تتواصل للأسبوع الثاني ومطلب “إسقاط النظام” يتصدر الشعارات

لليوم الثامن على التوالي، سكان محافظة السويداء جنوبي سوريا يواصلون انتفاضتهم السلمية في وجه الفساد والظلم والسياسات الأمنية والإقصائية للحكومة .. هذه السياسات التي حرمت السوريين من أبسط متطلبات العيش، وجعلت مئات الآلاف منهم في غياهب السجون، لأنهم طالبوا فقط بحقوقهم في الحرية والكرامة، وفقاً لتقارير حقوقية عديدة.

مطالب “إسقاط النظام” و “رحيل الرئيس السوري بشار الأسد” باتت الهتافات الأبرز في احتجاجات السويداء، بالإضافة إلى رفع شعارات تنادي باللامركزية كخيار لحل الأزمة في البلاد، بعدما كانت تقتصر في اليومين الأولين، على تحسين الوضع المعيشي وتغيير القرارات الاقتصادية للحكومة.

المتظاهرون حمّلوا الرئيس السوري ما آلت إليه البلاد اليوم، وأكدوا أهمية تنحيه عن منصب الرئاسة لإنهاء مأساة الشعب السوري، مشددين على سلمية الاحتجاجات، التي تطالب بحقوق جميع السوريين.
وشملت التظاهرات بالإضافة للمدينة، مختلف قرى وبلدات السويداء، فيما شهدت بعض المناطق استمراراً في قطع الطرقات وإغلاق الدوائر الحكومية، ومبنى قيادة حزب البعث، الذي يحكم البلاد من أكثر من ستة عقود، شهدت خلالها البلاد وتحديداً في السنوات العشر الأخيرة، أوضاعاً حقوقية واقتصادية ومعيشية متدهورة.

وكان ناشطون مشاركون في الاحتجاجات الشعبية بالسويداء كشفوا عن تشكيل لجان من المتظاهرين لتنظيم آلية الحراك الشعبي، وسط تأكيد على رفض أي محاولات لجر الاحتجاجات السلمية إلى العنف.

وتشهد محافظة السويداء منذ الأسبوع الماضي احتجاجات شعبية واسعة مناهضة للرئيس السوري، وامتدت لاحقاً إلى الجارة درعا، ومحافظات عدة بينها العاصمة السورية دمشق وريفها وحلب وإدلب ودير الزور، وسط استنفار أمني من قبل القوات الحكومية لوأد أي تحرك شعبي محتمل.

قد يعجبك ايضا