مطالبات لعبد المهدي بإلغاء قرار سحب الحشد الشعبي من سهل نينوى

تتواصل الضغوط على رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، من اجل التراجع عن قراره القاضي باخلاء نقاط التفتيش الأمنية في سهل نينوى من الحشد الشبكي المنضوي تحت لواء الحشد الشعبي وتسليمها للقوات العراقية .

ممثل مكون الشبك في مجلس النواب النائب ” قصي عباس “، طالب عبد المهدي، بالعدول عن قراره الخاص، باخلاء اللواء ثلاثين التابع للحشد الشعبي من نقاط التفتيش بسهلِ نِينوى.

عباس، أكد أن قرار عبد المهدي بإخلاء نقاط تفتيش سهل نينوى المؤدية إلى الموصل وإقليم كردستان، كان مفاجئاً، مشيراً إلى أن القرار أثار حفيظة وغضب المكون الشبكي في البلاد محذراً من تبعات خطيرة لهذا الأمر.

وفي إطار الضغوط المتواصلة على عبد المهدي لحمله على التراجع عن قراره، تظاهر المئات من ابناء المكون الشبكي، على الطريق الرابط بين الموصل وأربيل استنكاراً لما وصفوه بالتدخل الأمريكي بالشأن العراقي، بعد شمول مسؤول اللواء ثلاثين التابع للحشد الشعبي، “وعد قد” بالعقوبات التي أصدرتها وزارة الخزانة الأمريكية، واحتجاجاً على قرار عبد المهدي.

البنك المركزي يجمد أموال سياسيين وقادة في الحشد الشعبي

من جانبه جمد البنك المركزي العراقي، ودائع وأموال سياسيين عراقيين صدرت بحقهم عقوبات أمريكية قبل أيام.
وتضمنت قائمة العقوبات اسم محافظ نينوى السابق نوفل العاكوب والبرلماني أحمد الجبوري القيادي في تحالف “المحور” بتهمة ارتكابهم عمليات فساد إداري.

كما تضمنت القائمة أيضاً اسمي قياديين بالحشد الشعبي، وهما وعد القدو زعيم فصيل تابع لـ “الشبك”، وريان الكلداني زعيم فصيل “بابليون”، بتهمة ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في محافظة نينوى.