وفدا البرلمان الليبي والمجلس الأعلى التابع للوفاق يتوصلان لتفاهمات جديدة في مصر

 

تتعدد مسارات المحادثات الليبية، بهدف تحقيق السلام في بلاد عانت ولا تزال من ويلات الحرب، في ظل مناشدات دولية بضرورة تغليب لغة الحوار.

آخر المحادثات الجارية بين أطراف النزاع الليبي كانت في العاصمة المصرية القاهرة، حيث توصل وفدا مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة التابع لحكومة الوفاق إلى تفاهمات جديدة برعاية مصرية حسب بيان صحفي لوفدي الجانبين.

البيان ذكر أن الطرفين اتفقا على إدارة ما تبقى من المرحلة الانتقالية ومعالجة الملفات العالقة، وذلك من خلال تحديد موعد إجراء الانتخابات بالبلاد في موعد أقصاه شهر تشرين الأول أكتوبر ألفين وواحد وعشرين بحسب ما أعلنت وسائل إعلام ليبية.

الوفدان توصلا كذلك إلى ضرورة إعادة هيكلة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، على أن يتكون من رئيس ونائبين ورئيس حكومة مستقل، وبتصويت من المجلس الأعلى للدولة والبرلمان، ويلتزم بالاتفاق السياسي والقواعد الدستورية.

وشددت اجتماعات الوفدين على ضرورة التعاون مع الإدارة المصرية، للوصول إلى حلول عملية تنهي الصراع بعد تثبيت وقف إطلاق النار والدفع بالعملية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة.

وفي هذا السياق اتفق الطرفان الليبيان المتحاوران في القاهرة على تقديم الدعم للبعثة الأممية، للإسراع بعقد جلسات الحوار السياسي وتجنب خلق مسارات موازية قد تشتت الجهود الوطنية والدولية.

عودة المهجرين إلى ديارهم بدعم مصري كانت حاضرة في المفاوضات الليبية، وذلك في إطار مشروع مصالحة شاملة، يحمل آمال الشعب الليبي بالسلام والاستقرار إلى بر الأمان.

قد يعجبك ايضا