مصر والجزائر تتفقان على رفض التدخل الأجنبي في ليبيا

التدخل الأجنبي في ليبيا يطيل أمد الأزمة ويسهم بتعقيدها أكثر، ولا بد من الحوار الداخلي بين الليبيين، بدون تدخل أطراف خارجية، هذا ما تجمع عليه الأطراف الإقليمية والدولية الساعية لإيجاد تسوية سياسية في البلاد.

ففي الجزائر التي تجمعها حدود تمتد لنحو ألف كيلومتر مع ليبيا، وفي إطار الجهود الإقليمية لحل الأزمة الليبية، سلم وزير الخارجية المصري سامح شكري رسالة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

وقال شكري في تصريحات للصحافيين عقب لقائه بالرئيس الجزائري، إن الجانبين اتفقا على رفض التدخل الأجنبي في ليبيا، والعمل على منع أي أطراف أجنبية من التدخل بما يعقد الأزمة.

الخارجية الجزائرية: نرفض التدخل العسكري ونصر على احترام حظر تزويد ليبيا بالأسلحة

من جهة أخرى قال وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإيطالي لويجي دي مايو، إن بلاده تدعم الحل السياسي والسلمي في ليبيا، وترفض التدخل العسكري، وتصر على احترام حظر تزويد ليبيا بالأسلحة.

من جانبه أكد وزير الخارجية الإيطالي توافق وجهات النظر بين البلدين بخصوص نزع السلاح وإيقاف إطلاق النار في ليبيا، مشيراً بأن جميع البلدان التي زارها متفقة على ضرورة الوصول إلى حل سلمي بين الفرقاء الليبيين.

وتشهد المنطقة جهوداً حثيثة لتفادي تصعيد جديد في الأزمة الليبية وخاصة بعد قرار برلمان النظام التركي بالموافقة على التدخل العسكري المباشر في ليبيا، الأمر الذي يلقى رفضاً وتنديداً دولياً وإقليمياً لما يمثله من انتهاكٍ لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والقانون الدولي.

ankara escort çankaya escort