مصر والأردن وفرنسا وألمانيا يرحبون باتفاقات السلام الأخيرة

ترحيب من المشاركين في اجتماع رباعي عقد في العاصمة الأردنية عمان، بمعاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية، التي تمت بوساطة أمريكية، وإعلان تأييد السلام بين البحرين وتل أبيب.

وزير الخارجية المصري، سامح شكري، الذي شارك في الاجتماع قال، إنّ الاتفاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين تقود لمزيد من الدعم للتوصل لسلام شامل ودائم في منطقة الشرق الأوسط، مضيفاً أنه لا بد من تلبية حقوق الشعب الفلسطيني عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

سامح شكري أشار، إلى أن الاجتماع الرباعي يسعى لتقريب وجهات النظر وفتح قنوات اتصال بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

من جانبه، رحب وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، بالمعاهدة، مبيناً أن معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل تشكل مقاربة مهمة نحو الاستقرار الإقليمي، ولا بد أن يمر من خلال حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وإقامة دولتين.

وبشأن ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية، قال لودريان، يجب تعليق قرار ضم أراض جديدة في الضفة الغربية بشكل دائم، معبراً عن استعداد بلاده للتعاون في إطلاق الحوار بين البلدين.

بدوره، عبر وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، عن قلقه من حالة الانسداد السياسي في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، مضيفاً أنه لا سلام شامل وعادل الا بحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.

أما وزير خارجية ألمانيا، هايكو ماس، قال إنه بالإمكان توظيف اتفاقات السلام لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مرحباً ايضاً بالاتفاق بين البحرين والإمارات وإسرائيل.