مصريان يحولان هواية إعادة تدوير النفايات إلى مصدر دخل ثابت

تمكن شابان مصريان من تحويل هوايتهما في إعادة تدوير المواد القديمة، مثل الخردة المعدنية، واستخدامها في صنع الديكورات المنزلية والأثاث إلى مصدر دخل ثابت.

ودفع ضغط نقص الوظائف وتدني الرواتب كلا من إبراهيم صلاح وأحمد حسين، وهما صديقان من محافظة الجيزة جنوب غرب العاصمة القاهرة، إلى وضع فكرة إعادة التدوير موضع التنفيذ، وتوليد دخل من هوايتهما.

وقال إبراهيم صلاح وهو يصنع تمثالاً لملك فرعوني من قطع معدنية صغيرة، “كنت في الأصل نحاتا ومتخصصا في الجداريات، لقد تعلمت الكثير عن فن النحت، بما في ذلك استخدام التكنولوجيا الحديثة في النحت”.

وقبل بضعة أشهر، منحت وزارة التنمية المحلية عقارا بإيجار شهري بسيط للشابين، اللذين أمضيا عدة أسابيع في تحويله إلى ورشة تصنيع ومكان لعرض منتجاتهم.

وأوضح صلاح، أنه وحسين يشاركان الآن في العديد من المعارض، حيث يعرضان منتجاتهما للبيع، مضيفا أنهما في المستقبل القريب سيركزان على تنظيم ندوات للشباب والأطفال لتعليمهم فن إعادة التدوير، بالإضافة إلى زيادة وعيهم بقيمة إعادة التدوير.

وداخل الورشة، اصطفت بتناغم قطع خردة معدنية وأجزاء من الآلات، وقطع غيار سيارات، وإطارات سيارات قديمة وقطع خشبية وأثاث قديم، في انتظار تحويلها الى قطع وديكورات منزلية، بينما اكتظت الساحة الأمامية للورشة بمنتجات معاد تدويرها مثل الأثاث المنزلي والتماثيل.

ولفت أحمد حسين إلى أن ثقافة إعادة التدوير موجودة منذ عقود في دول أخرى، مؤكدا أنه وشريكه يسعيان إلى نشر هذه الثقافة في المجتمع المصري.

قد يعجبك ايضا