مصدر مصري: القاهرة ترفض التنسيق مع تل أبيب بشأن إدخال المساعدات من معبر رفح

بسبب التصعيد الإسرائيلي الأخير في مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة، نقلت وسائل إعلام مصرية عن مصدر رفيع المستوى قوله، إن مصر رفضت التنسيق مع إسرائيل بشأن إدخال المساعدات عن طريق معبر رفح الحدودي، بعد سيطرة تل أبيب على الجانب المصري منه.

المصدر ذكر أن القاهرة أبلغت الأطراف المعنية كافة، بأن إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية بالقطاع، مشيراً إلى عدم دخول الشاحنات من المعبر تماماً، في وقت يعاني منه السكان نقصاً حاداً في جميع مستلزمات الحياة.

يأتي ذلك بعد ساعات من أوامر جديدة للجيش الإسرائيلي للسكان والنازحين الفلسطينيين بإخلاء مناطق جديدة في رفح ومناطق أخرى من القطاع تمهيداً لتوسيع عملياته العسكرية.

وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” قدّرت نزوح مئة وخمسين ألف شخص من شرق رفح إلى غربها بعد اقتحام الجيش الإسرائيلي أحياء من المدينة وسيطرتها على المعبر، الذي يربط القطاع بالجانب المصري.
جنوب إفريقيا
الرئاسة تطالب محكمة العدل الدولية بإصدار أمر عاجل لحماية الفلسطينيين
في غضون ذلك، طالبت رئاسة جنوب إفريقيا في بيان، محكمة العدل الدولية لإصدار أمر عاجل لحماية الفلسطينيين بعد الهجوم الإسرائيلي على رفح، ووقف عملياتها العسكرية على المدينة فوراً.

البيان دعا المجتمع الدولي وحلفاء إسرائيل إلى ما وصفه بعدم غض الطرف عن الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة.

وطالبت الرئاسة في بيانها أيضاً إسرائيل إلى اتخاذ كافة التدابير الفعالة لضمان وتسهيل وصول مسؤولي الأمم المتحدة والمشاركين الآخرين في تقديم المساعدات الإنسانية لسكان غزة، بالإضافة إلى بعثات تقصي الحقائق المكلفة دولياً.

ويأتي الهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح رغم تحذيرات دولية وأممية من تداعياته على المدينة والتي تشكل ملاذاً أخيراً للنازحين الفلسطينيين من أتون حرب مستمرة.