مصادر مقربة من قسد تنفي تسليم بلدة عين عيسى لقوات الحكومة

عين عيسى، تلك البلدةُ الصغيرةُ في مساحتها الجغرافية القابعة شمالي سوريا، باتتِ اليومَ محطَّ أنظار معظم دول العالم بعد تعرُّضِها وريفَها لهجماتٍ من قبل جيش الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له.

البلدة تحوَّلتْ إلى محورِ نشراتِ الأخبار في الوسائل الإعلامية، فعلى الرغم من انتشار شائعاتِ تسليمها لقوات الحكومة السورية، والشرطة العسكرية الروسية، إلا أنَّه لا شيء تغير على الأرض، إذ تقفُ قوَّات سوريا الديمقراطية في وجه هذه الهجمات.

وسائلُ إعلام روسيَّةٌ روَّجت يومَ أمسِ أن قسدَ وقَّعتْ على اتفاقٍ يقضي بتسليم المدينة خلالَ أيام، ليأتيَ النفيُ على لسان مصادرَ مقربةٍ من قسد، مُؤكِّدةً أن الأوضاع في المدينة ما زالتْ على حالها من دون أي تغيير.

وأشارتْ تلكَ المصادرُ إلى أنَّ قسد لن تنسحبَ من المدينة، وأنَّ الاتفاقَ المزعومَ عارٍ عن الصحة، موضحةً أن هناك ضغوطاً روسية من أجل ذلك.

 

 

قسد تحبط محاولة تسلل للإرهابيين بريف عين عيسى

ميدانياً، أحبطتْ قسد محاولةَ تسلُّلٍ جديدةً للفصائلِ الإرهابيّةِ التابعةِ للاحتلالِ التُّركي بريف بلدةِ عين عيسى.

وقالَ مراسلُنا، إنّ الفصائلَ الإرهابيّةَ حاولتِ التسلُّلِ إلى قريةِ معلك الواقعةِ على الطريقِ الدوليِّ إم فور شرقي البلدة، بعد قصفٍ بالمدفعيةِ الثقيلةِ نفَّذَهُ الاحتلالُ التُّركي على القرية.

وأضافَ أنّ مقاتلِي قسد تصدّوا لمحاولةِ التسلُّلِ وأجبروا الفصائلَ الإرهابيّةَ على الفرار.

هذا ويقصفُ الاحتلالُ التُّركي بشكلٍ متكرِّرٍ المناطقَ الآهلةَ بالسكّانِ في أريافِ بلدةِ عين عيسى ومحيطِها بالمدفعيةِ الثقيلةِ وقذائفِ الهاون.

قد يعجبك ايضا