مصادر عراقية: برهم صالح يوجه طلباً عاجلاً للمحكمة الاتحادية بشأن الكتلة الأكبر

مشهد ليس بالبعيد عن الصراع الداخلي الذي تعيشه القوى السياسية من اجل تقسيم كعكة الحكومة، فالعجلة السياسية في العراق تعود للدوران من جديد وبورصة السياسة بدأت تداول أسماء عدة، بعضها كان جديًا، وأخرى كانت أوراقاً محروقة لاستبعادها.

مصادر مطلعة قالت إن الرئيس العراقي برهم صالح قدم طلباً مستعجلاً إلى المحكمة الاتحادية تضمن تعريف الكتلة الأكبر في البرلمان لتسمية رئيس الوزراء بعد استقالة الحكومة.

المصادر أكدت أن وفداً من أطراف كتلة البناء التقى برهم صالح لمنعه من تقديم الاستفسار الدستوري، ودفعه إلى الاعتراف بمرشحين عن البناء هما قصي السهيل أو عبد الحسين عبطان لمنصب رئيس الوزراء خلفاً لرئيس الحكومة المستقيل عادل عبد المهدي.

وبحسب المصادر فإن الرئيس العراقي أكد لوفد كتلة البناء أنه التقى ممثلين عن التظاهرات والفعاليات الاجتماعية وأن المرشحين لا تنطبق عليهما الشروط المطروحة لضمان السلم الاجتماعي.

المصادر قالت أيضاً إن صالح أبلغ وفد البناء أنه لن يقدم أي من الاسمين حالياً او أي من الأسماء الأخرى المطروحة قبل توضيح دوره في الاختيار كرئيس للجمهورية وحامٍ للدستور، وقبل أن تفصل المحكمة الاتحادية في آليات إعلان الكتلة الأكبر في هذه المرحلة الانتقالية الحساسة.

رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، بدوره شدد على أهمية اختيار كابينة حكومية ضمن التوقيتات الدستورية، والمضي بتشريع قانون الانتخابات الجديد.

الرئاسة العراقية تؤجل قرار تعيين رئيس وزراء جديد حتى يوم الأحد

ووسط غياب الاتفاق بين الكتل البرلمانية العراقية على الشخصية التي ستوكل اليها مهمة تشكيل الحكومة المقبلة، قال مصدر في رئاسة الجمهورية أن السلطات اتفقوا على تأجيل إسناد منصب رئاسة وزراء العراق الجديد إلى يوم الأحد المقبل.

قد يعجبك ايضا